قال الكاتب الصحفي بلال الدوي أن السياسة الخارجية المصرية ترتكز بشكل أساسي على حماية الأمن القومي المصري والعربي، مشددًا على أن استقرار الدول العربية، خاصة دول الخليج، يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وأوضح بلال الدوي، خلال لقاء ببرنامج الصحافة المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن الدولة المصرية كانت من أوائل الدول التي أعلنت موقفًا واضحًا وصريحًا برفض الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد هذا الموقف في أكثر من مناسبة، بما في ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأضاف أن مصر تتحرك دبلوماسيًا من أجل خفض التصعيد واحتواء الأزمات الإقليمية، مع رفض توسيع دائرة الصراع أو التدخل في الشؤون العربية، مؤكدًا أن القاهرة تؤدي دورًا محوريًا في دعم الاستقرار الإقليمي.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن التحركات والاتصالات التي تجريها مصر تهدف إلى الحفاظ على الأمن الإقليمي، ومنع اتساع رقعة النزاعات، موضحًا أن الدولة المصرية تعتمد على نهج دبلوماسي قائم على نشر السلام انطلاقًا من قوة الدولة وخبرتها السياسية والعسكرية.
وأكد أن مصر ترفض وجود الميليشيات المسلحة في الدول العربية، وتدعم الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، باعتبار ذلك أساسًا لاستقرار المنطقة.
وفيما يتعلق بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، أوضح بلال الدوي أن لغة المصالح الاقتصادية بدأت تتفوق على لغة الحرب، خاصة مع المخاوف العالمية المرتبطة بالطاقة وسلاسل الإمداد.
وأشار إلى وجود جهود ومبادرات متعددة للوصول إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، بدعم من دول بينها مصر والسعودية وباكستان وتركيا، بهدف منع اتساع الحرب وتحقيق تهدئة إقليمية.
وأضاف أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط يهدد الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، وأسواق الطاقة، محذرًا من تداعيات خطيرة قد تصل إلى أزمات غذائية واقتصادية عالمية.

















0 تعليق