محظورات الإحرام في العمرة…"علي جمعة" يوضح الأحكام والكفارات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، أن محظورات الإحرام في العمرة تمثل مجموعة من الأفعال التي يُمنع على المسلم القيام بها أثناء دخوله في النسك، مشددًا على أن ارتكاب هذه المحظورات يستوجب التوبة، وفي بعض الحالات يستلزم كفارة تختلف بحسب طبيعة الفعل.

وأوضح جمعة، عبر صفحته الرسمية، أن هذه المحظورات تنقسم إلى ما يختص بالرجال، وما يخص النساء، إضافة إلى محظورات مشتركة بينهما، وذلك في إطار تنظيم شعائر العمرة وضمان أدائها وفق الضوابط الشرعية.

وفيما يتعلق بمحظورات الإحرام الخاصة بالرجال، أشار إلى أنه يُحرم على الرجل ارتداء الملابس المخيطة، وهي كل ما يُفصَّل على هيئة الجسم أو أحد أعضائه، مثل الجوارب، كما يُمنع من تغطية الرأس أو الوجه، وكذلك ارتداء الأحذية التي تغطي الكعبين.

أما بالنسبة للمرأة المُحرِمة، فبيّن أنها تُمنع من تغطية وجهها بما يلامس البشرة، كما يحرم عليها ارتداء القفازات، مع السماح لها بارتداء ملابسها المعتادة دون تقييد، بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية.

وأشار إلى وجود محظورات مشتركة بين الرجال والنساء، من أبرزها استعمال الطيب أو أي منتجات تحتوي عليه، وإزالة الشعر من أي موضع في الجسم، وتقليم الأظافر، واستخدام الزيوت أو الدهون المليّنة للشعر أو البشرة حتى وإن كانت غير معطرة، فضلًا عن تحريم الصيد والجماع وكل ما يؤدي إليه من مقدمات.

وأضاف أن من المحظورات كذلك الرفث، وهو الحديث المتعلق بأمور الجماع، إلى جانب الفسوق، الذي يشمل مخالفة أحكام الشريعة، والجدال بالباطل، مؤكدًا أن هذه الأفعال تؤثر على روحانية النسك وتنافي مقاصده.

وشدد مفتي الجمهورية الأسبق على أن ارتكاب بعض محظورات الإحرام يستوجب الفدية أو الكفارة، بينما يؤدي الجماع تحديدًا إلى فساد العمرة، مع وجوب الكفارة والقضاء، في حين أن الرفث والفسوق والجدال يترتب عليها الإثم دون كفارة مادية، وإنما الجزاء الأخروي.

واختتم الدكتور علي جمعة حديثه  بالتنبيه إلى أن هناك بعض الأمور المكروهة أثناء الإحرام، مثل تمشيط الشعر بعنف أو حك الرأس والجسد بشكل شديد، وكذلك التزين، داعيًا المعتمرين إلى الالتزام بالآداب الشرعية لتحقيق المقصد الروحي من أداء العمرة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق