عاجل
الذهب يتراجع مع ترقب قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدةضبط 5240 قرصا دوائيا وكميات من السجائر مجهولة المصدر بسوهاجمحمد فهيم يحذر المزارعين من تقلبات الطقس مع اقتراب نوفمبر.. توصيات مهمة لحماية المحاصيلموعد مباراة الزمالك والمقاولون العرب في الدوري المصري 2026 - 2027مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في جميع المحافظات والمدن المصريةبعد نجاح " إي إف چي هيرميس" فى الترويج لبنك القاهرة ..بدء التداول بالبورصة الإثنينهل الزبادى اليونانى أكثر صحة من البلدى.. مقارنة توضحأبل تطلق نظامًا لمكافحة سرقة آيفون عبر فحص الأجهزة المرتجعة دون فتح العبوات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ضغوط متصاعدة على الرئيس عون.. القرار مصيري للعهد

منذ 5 شهر
لا يزال رئيس الجمهورية جوزيف عون يحاول السير بين النقاط الدقيقة في واحدة من أكثر المراحل تعقيدًا التي تمر بها البلاد، حيث تتقاطع الضغوط الداخلية مع حسابات الخارج بشكل غير مسبوق.

الرئيس الذي يسعى إلى الحفاظ على توازن دقيق في مواقفه، يبدو اليوم أمام اختبار صعب قد لا يملك ترف المناورة فيه لفترة طويلة، خصوصًا مع اقتراب استحقاق زيارته المرتقبة إلى واشنطن.

في العلن، يكرر الرئيس عون رفضه اي لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واضعًا هذا الملف في خانة الخطوط الحمراء. إلا أن المعطيات السياسية تشير إلى أن الأمور قد لا تبقى تحت السيطرة، خاصة إذا ما وجد نفسه داخل البيت الأبيض، حيث ثقل القرار الأميركي وحسابات الرئيس دونالد ترامب قد تفرض واقعًا مختلفًا.

في مثل هذه اللحظة، قد تتحول الزيارة من خطوة دبلوماسية محسوبة إلى اختبار قاسٍ للقدرة على الصمود أمام الضغوطات.
المعضلة الأساسية تكمن في أن مجرد وجود عون في واشنطن سيضعه تحت تأثير مباشر للضغوط الأميركية، ما قد يفتح الباب أمام سيناريو فرض لقاء مع نتنياهو، سواء بشكل مباشر أو عبر ترتيبات غير معلنة.

وفي حال حصل ذلك، فإن لبنان سيكون أمام منعطف خطير، إذ إن تداعيات هكذا خطوة لن تبقى في الإطار السياسي الضيق، بل ستتدحرج سريعًا نحو أزمة داخلية واسعة.

النتيجة المتوقعة في هذا السيناريو هي دخول البلاد في أزمة سياسية حادة، تترافق مع توتر مجتمعي واضح، في ظل الانقسام الحاد حول أي شكل من أشكال التطبيع أو التواصل مع إسرائيل. وحتى في أفضل الأحوال، قد يتم تأجيل الانفجار الداخلي إلى ما بعد انتهاء الحرب الدائرة في المنطقة، إلا أن الصدام سيبقى حتميًا، لأن تداعيات الحدث ستظل قائمة ومؤثرة.

الموضوع ليس تفصيلًا، بل هو أزمة قرار مصيري، تبدو خياراته محدودة للغاية. فالرئيس عون الذي يصر على استقلالية القرار الذي يتخذه، قد يجد نفسه امام المزيد من الضغوط، خصوصًا إذا تزامن ذلك مع تطورات إقليمية أكبر.

في هذا السياق، يأتي الحديث عن تقدم في الحوار الأميركي الإيراني، بحسب معطيات متقاطعة، ليضيف طبقة جديدة من التعقيد. فإذا كانت المنطقة تتجه نحو تسويات متسارعة، فإن لبنان سيكون حتمًا جزءًا من هذه الترتيبات، سواء أراد ذلك أم لا.

من هنا، تبدو المرحلة المقبلة مفتوحة على كل الاحتمالات، بين تسويات تُفرض من الخارج، أو انفجارات داخلية يصعب احتواؤها، فيما يقف الرئيس عون في قلب هذا المشهد، محاولًا تأجيل لحظة الحسم قدر الإمكان.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة