البيت المحمدي ينظم مجلسًا علميًا لشرح كتاب "وسائل الوصول إلى شمائل الرسول".. غدًا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن البيت المحمدي لدراسات التصوف تنظيم مجلس علمي جديد غدًا  الأربعاء، بهدف شرح كتاب "وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم" للإمام النبهاني، بمشاركة واسعة من طلاب الأزهر ومريدي التصوف من مختلف المحافظات.

وقال الدكتور سيد شلبي، الداعية الإسلامى وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية، إن هذا المجلس يأتي في إطار الجهود المستمرة للبيت المحمدي لنشر المنهج الإسلامي الصحيح وتعميق الفهم الروحي للشباب، مشيرًا إلى أن تنظيم مثل هذه المجالس العلمية أصبح عادة سنوية مهمة لطلاب الأزهر والمريدين على حد سواء.

وأضاف "شلبي" أن الهدف من المجلس لا يقتصر على الشرح النظري للكتاب، بل يشمل أيضًا إرشاد المشاركين إلى كيفية تطبيق الأخلاق والشمائل النبوية في حياتهم اليومية، موضحًا أن "المنهج الصوفي الوسطي الذي يعتمده البيت المحمدي يركز على التوازن بين العلم والعمل والروح، وهذا ما يميز مجالسنا العلمية عن غيرها".

وأشار "شلبي" إلى أن البيت المحمدي يسعى من خلال هذه الفعاليات إلى توفير بيئة تعليمية وروحانية متكاملة، تجمع بين التعلم الشرعي والتربية الروحية، مضيفًا: "طلاب الأزهر والمريدون يجدون في هذه المجالس فرصة مباشرة للتفاعل مع العلماء وطرح الأسئلة ومناقشة المسائل العملية والدينية، مما يعزز فهمهم ويقوي صلتهم بالمنهج الصحيح للإسلام".

كما لفت "شلبي" إلى أن مجالس البيت المحمدي تعمل على تعزيز قيم الوسطية والاعتدال في الفكر الصوفي، وتقديم نموذج حي للشباب عن كيفية الجمع بين الالتزام الديني، الأخلاق، والروحانية، مؤكدًا أن "إسناد هذه المجالس من قبل كبار العلماء والدعاة يجعلها مرجعًا مهمًا لكل من يسعى لمعرفة الإسلام الحق وتصحيح المفاهيم المغلوطة".

وأكد "شلبي" أن البيت المحمدي سيستمر في تنظيم هذه المجالس العلمية بشكل دوري، مع توسيع نطاقها لتشمل المزيد من المحافظات، ودمج طلاب الجامعات والمدارس، وقال: "الهدف النهائي هو بناء جيل واعٍ قادر على حمل قيم الدين الصحيح، ومتصالح مع تعاليمه، قادر على مواجهة التطرف الفكري بكل علم وحكمة وروحانية".

واختتم حديثة بالتأكيد على أن مجالس البيت المحمدي تمثل منصة استراتيجية لنشر الثقافة الإسلامية الوسطية والروحانية الصحيحة، مؤكدًا أن "المجلس القادم سيكون نموذجًا حيًا لما يمكن أن يقدمه التصوف العلمي الوسطي في خدمة المجتمع والدين معًا".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق