أفاد "أسطول الصمود العالمي" بأن قوات إسرائيلية تحاول اعتراض سفن تحالف أسطول الحرية أثناء إبحارها قبالة السواحل اليونانية في محاولة لمنعها من مواصلة رحلتها لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وأضاف "أسطول الصمود العالمي" أن قطعا بحرية اقتربت من سفنهم تزامنا مع تصاعد النشاط العسكري في المنطقة.
وأشار إلى أن الأسطول يتعرض لمراقبة جوية مكثفة تشمل طائرات وطائرات مسيّرة يُعتقد أنها مرتبطة بأنظمة دفاع أمريكية
وأعرب الأسطول عن تخوفه من احتمال تعرض الناشطين للاختطاف غير القانوني وسوء المعاملة، خاصة في ظل حوادث سابقة مشابهة.
وصف هذا التحرك العسكري بأنه "محاولة يائسة" للإبقاء على الحصار المفروض على القطاع، مؤكدا أن استهداف القوافل الإغاثية في المياه الدولية يمثل انتهاكا للقوانين الملاحية.
ويضع هذا الاعتراض حكومة نتنياهو في مواجهة دبلوماسية مع الدول الأوروبية لا سيما اليونان، وتحالفات المجتمع المدني الدولي، في وقت تتصاعد فيه الضغوط لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
والأسبوع الماضي، تمكنت البحرية الإسرائيلية من إيقاف أسطول مؤيد للفلسطينيين انطلق من صقلية باتجاه سواحل غزة، وكان الأسطول يتألف من نحو مئة قارب وسفينة.
واعترضت البحرية الإسرائيلية سفن "أسطول الصمود" غرب جزيرة كريت اليونانية واعتقلت 175 ناشطا كانوا على متن القوارب والسفن، ثم قامت بترحيلهم إلى اليونان.
لكن الآن، تستعد 20 سفينة وقاربا تركيا للانطلاق في أسطول آخر من شواطئ مرمريس على الريفييرا التركية، قبالة سواحل جزيرة رودس اليونانية.
ويقود هذا الأسطول هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية "IHH"، وكانت هذه المنظمة قد قادت أسطول "مافي مرمرة" الشهير إلى ساحل غزة في مايو 2010.
وتجري دراسة فرضية إرسال سفينة مرافقة تابعة للبحرية التركية إلى الأسطول الجديد، وهو ما سيشكل تحديا كبيرا، حيث تراقب إسرائيل تطورات الوضع وتستخدم الوسائل الدبلوماسية لمنع مغادرة الأسطول المحتمل.


















0 تعليق