في إطار تعزيز الروابط التاريخية والروحية بين الكنائس الشرقية، استضاف المعهد العالي للدراسات القبطية لقاء بعنوان "العلاقات السريانية القبطية"، قدمها الملفان جوزيف أسمر ملكي، الباحث والمؤرخ والمترجم والشماس بالكنيسة السريانية الأرثوذكسية.
استعرض" ملكي"، الجوانب العميقة التي تربط الكنيستين القبطية والسريانية، مسلطًا الضوء على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في وحدة العقيدة حيث تناول المحاضر صمود الكنيستين معًا عبر العصور، مرتكزتين على رباط الإيمان الواحد الذي لم ينقطع رغم التحديات التاريخية.
كما ركز في اللقاء على جسور التواصل بين الكنيستين حيث استعرض اللقاء المواقف التاريخية المشتركة والزيارات المتبادلة بين الآباء والبطاركة، والتي شكلت نموذجًا للتكامل والتعاون المسكوني.
شدد ملكي على أن هذا الإرث ليس مجرد تاريخ، بل هو نموذج حيّ وضروري للوحدة بين الكنائس الشرقية في الوقت الحاضر
يُعد الملفان جوزيف أسمر ملكي من أبرز الباحثين والمؤرخين في التراث السرياني، وله إسهامات هامة في الترجمة والتحقيق التاريخي، ويشغل رتبة "ملفان" (معلم) تقديرًا لدوره العلمي والأدبي في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية.
- محطات الحوار اللاهوتي بين الكنيستين القبطية والكاثوليكية منذ زيارة روما التاريخية
- أكاديمية الفنون تمنح عمر خيرت الدكتوراه الفخرية تقديرًا لمسيرته الموسيقية
- مسطحات خضراء ونافورة راقصة.. تطوير شامل لـحديقة المسلة أكبر ميادين بورسعيد
- متى تُفتح حديقة الحيوان بالجيزة أبوابها؟.. موعد الافتتاح وأسعار التذاكر
- بعد توجيه وزير السياحة بترميمه.. تعرف على تاريخ معبد بهبيت الحجارة بالغربية






