تنظم الطريقة الصديقية الشاذلية عددًا من المجالس العلمية ودورات السماع الصوفي بمقرها في 6 أكتوبر، وبحضور عدد كبير من مريديها وأتباعها.
وتأتي هذه الفعاليات في وقت تشهد فيه الساحة الإسلامية حاجة ملحة لتوضيح وشرح أسس التصوف الحقيقي، الذي يستند إلى الكتاب والسنة بعيدًا عن البدع والخرافات.
وتهدف هذه المجالس إلى إحياء روح التصوف الأصيل في نفوس المسلمين وتعريفهم بالمنهج الصوفي الصحيح الذي لا يبتعد عن جوهر الدين الإسلامي المعتدل.
التصوف: منهج إسلامي صحيح
وفي حديثه عن الدورات والمجالس، قال يسرى جبر مقدم الطريقة الصديقية إن الطريقة تسعى إلى نشر منهج إسلامي صحيح يقوم على التمسك بالكتاب والسنة والابتعاد عن أي ممارسات أو أفكار تخالف الشريعة الإسلامية، مؤكدا أن الطريقة البلقائدية ترفض البدع والخرافات التي قد تشوه الصورة الحقيقية للتصوف، مشيرًا إلى أن شيوخ الطريقة هم من كبار علماء الدين الإسلامي، ما يجعل منهجها متسقًا تمامًا مع الشريعة والسنّة.
وأضاف أن المجالس العلمية التي تنظمها الطريقة تسهم في تعريف المسلمين بالمفاهيم الصحيحة للتصوف التي تركز على التهذيب الروحي، تطهير القلب، وتحقيق القرب من الله، وذلك عبر الذكر والسماع والوسائل التي تساهم في بناء النفس وتوجيهها نحو الإيمان والتقوى.
دورات السماع الصوفي: ربط القلب بالله
في السياق، قال الدكتور حسن الشاذلى المنسق الاعلامى للطريقة الصديقية إن "السماع الصوفي ليس مجرد طقوس أو ألحان، بل وسيلة قوية لربط القلب بالله سبحانه وتعالى، ولتحقيق حالة من الخلوة الروحية التي ترفع الروح إلى أفق أعلى من الإيمان والتقوى".
وتابع يحيى أن هذه الدورات تستهدف تدريب المريدين على الذوق الصوفي وتطبيقه في حياتهم اليومية.
ولاقت الدورات العلمية والتربوية للصوفية استحسانًا واسعًا من قبل المشاركين الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود الطريقة البلقائدية في نشر التصوف الأصيل، كما عبروا عن التزامهم بالتعاليم الصوفية التي تقوم على محبة الله والابتعاد عن الدنيا والشهوات.















0 تعليق