أستاذ التغذية العلاجية: يوضح الفرق بين الغذاء العلاجي والنمط الصحي المستدام

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذَّر الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية بطب قصر العيني، من الانسياق وراء المعلومات المغلوطة والوصفات الغذائية التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفًا إياها بأنها "توليفة" تخلط الحقائق بالأباطيل لتجذب انتباه الناس.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن بعض الحالات الصحية المؤقتة، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي أو الإسهال، قد تتطلب أنظمة غذائية محددة لفترة قصيرة، لكنها لا تصلح كأسلوب حياة دائم، نظرًا لاحتمالية افتقارها إلى عناصر غذائية أساسية يحتاجها الجسم على المدى الطويل.

وأشار إلى ضرورة التفرقة بين "النظام الغذائي العلاجي المؤقت" و"النمط الغذائي المستدام"، لافتًا إلى أن الأبحاث العلمية توصلت إلى أن أفضل الأنماط الغذائية المتوازنة حتى الآن "نظام شعوب البحر المتوسط" هو أفضل نمط غذائي للبشر.

وأوضح أن هذا النظام يعتمد على الخضروات المتنوعة، والبروتينات الصحية خاصة المصادر البحرية والنباتية واللحوم البيضاء (مثل الأسماك والأرانب والدواجن) والبيض والألبان، مع التقليل من اللحوم الحمراء.

كما يتضمن النشويات المُعقَّدة كالحبوب الكاملة والشوفان والبطاطا، والدهون غير المشبعة كالزيوت والزبدة والسمن البلدي بكميات قليلة، مؤكدًا أن هذا النمط يوفر للجسم كافة الفيتامينات والطاقة اللازمة للوقاية من الأمراض.

وشدد على أن هذا النمط الغذائي يُعَّد من أكثر الأنظمة المدروسة التي أثبتت قدرتها على تعزيز الصحة العامة والوقاية من العديد من الأمراض، عند اتباعه بشكل متوازن ومستمر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق