أسباب ألم الظهر والأعراض والعلاج

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يُعَدّ ألم أسفل الظهر من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا في العالم، حيث يؤثر على ملايين الأشخاص من مختلف الأعمار.

ويرتبط هذا الألم غالبًا بالجهاز العضلي الهيكلي، خاصةً العمود الفقري الذي يلعب دورًا أساسيًا في دعم الجسم والحركة اليومية، ومع التقدم في العمر، تزداد احتمالية الإصابة بهذه الحالة، مما يجعلها عبئًا صحيًا واقتصاديًا كبيرًا نتيجة تكاليف العلاج وفقدان الإنتاجية.

تركيب العمود الفقري ووظيفته

يتكوّن العمود الفقري من سلسلة من العظام تُعرف بالفقرات، ويفصل بينها أقراص تعمل كوسائد لامتصاص الصدمات

كما يحتوي على أربطة وعضلات تُساعد على تثبيته ودعمه، ويمر عبره الحبل الشوكي، الذي تتفرع منه الأعصاب إلى باقي أجزاء الجسم.

تُسهم عضلات البطن والظهر، المعروفة بالعضلات الأساسية (Core muscles)، في الحفاظ على استقرار العمود الفقري. ويُعدّ أي خلل في هذه البنية سببًا محتملًا لحدوث الألم.

أنواع ألم أسفل الظهر

يمكن تصنيف ألم أسفل الظهر إلى عدة أنواع رئيسية:

1. الألم الموضعي

يحدث في منطقة محددة من أسفل الظهر، وغالبًا ما يكون ناتجًا عن إصابة عضلية أو التهاب في المفاصل.

2. الألم المُشعّ

يمتد من أسفل الظهر إلى الساق، ويكون عادةً نتيجة ضغط على الأعصاب مثل العصب الوركي.

3. الألم الرجيع

ينشأ من أعضاء داخلية لكنه يُشعَر به في الظهر، مثل بعض أمراض الكلى أو القلب.

أسباب ألم أسفل الظهر

تتنوع أسباب ألم الظهر، ومن أبرزها:

إصابات العضلات والأربطة

خشونة المفاصل

الانزلاق الغضروفي

تضيق القناة الشوكية

انزلاق الفقرات

كما قد يكون الألم ناتجًا عن أسباب خارج العمود الفقري مثل أمراض الكلى أو الجهاز الهضمي.

الأعراض والعلامات التحذيرية

تختلف الأعراض حسب السبب، لكن هناك علامات تستدعي القلق مثل:

ضعف أو تنميل في الساقين

فقدان السيطرة على البول أو البراز

ألم شديد مستمر أو يزداد ليلًا

فقدان الوزن أو الحمى

ظهور هذه الأعراض يتطلب مراجعة الطبيب فورًا.

الوقاية من ألم أسفل الظهر

يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال:

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

تقوية عضلات البطن والظهر

الحفاظ على وزن صحي

اتباع وضعيات جلوس ووقوف صحيحة

رفع الأشياء بطريقة سليمة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق