كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن تصاعد عزلة دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وميجان ماركل، داخل الأوساط الاجتماعية والإعلامية الرفيعة، في ظل غيابهما المتكرر عن أبرز الفعاليات العالمية، وعلى رأسها حفل "ميت جالا" في نيويورك، الذي يُعد من أهم المناسبات في عالم الموضة.
وبحسب التقرير، لم يتلقَ الثنائي دعوة لحضور الحفل هذا العام، رغم طموحات ميجان في مجال الموضة، الذي تسعى إلى تحويله إلى مصدر دخل رئيسي لدعم نمط حياتهما.
توترات مع شخصيات مؤثرة
وأشارت «ديلي ميل» إلى وجود خلافات متزايدة بين الزوجين وعدد من الشخصيات النافذة، من بينها رئيسة تحرير مجلة "فوغ" آنا وينتور، إضافة إلى توتر علاقاتهما مع دوائر اجتماعية بارزة، مثل عائلة كارداشيان.
ونقل التقرير عن مصادر مقربة أن هذه الخلافات ساهمت في تراجع نفوذ الزوجين داخل الأوساط المؤثرة، ما حدّ من فرصهما في بناء شراكات أو مشاريع ناجحة.
أزمة علاقات وتأثيرات مالية
ووفقًا للمصادر التي تحدثت للصحيفة، فإن ميجان وهاري يواجهان ما وصفته بـ"تداعيات وعزلة شاملة"، نتيجة خلافاتهما المتكررة مع شخصيات كان من الممكن أن تدعم مسيرتهما المهنية والمالية.
وأفادت المصادر بأن هذه التوترات انعكست أيضًا على أوضاعهما المالية، في ظل تعثر بعض مشاريعهما، وتراجع العائدات المتوقعة من أنشطتهما الإعلامية والتجارية.
انتقادات لأداء الثنائي الإعلامي
ورأت «ديلي ميل» أن ظهور الزوجين المتكرر في وسائل الإعلام، من خلال تقارير تبرز أنشطتهما الإنسانية أو جولاتهما الخارجية، لم ينجح في تحسين صورتهما داخل الدوائر المؤثرة، بل اعتبره البعض محاولة لتلميع الصورة دون تحقيق تأثير فعلي.
كما لفت التقرير إلى أن اعتماد الزوجين على منصات إعلامية بعينها لم يحقق النتائج المرجوة، في ظل استمرار الانتقادات وتراجع الدعم من حلفاء سابقين.
خلافات قديمة مع آنا وينتور
وسلطت الصحيفة الضوء على توتر العلاقة بين ميجان وآنا وينتور، مشيرة إلى أن الخلاف يعود إلى عام 2019، عندما انحازت ميجان إلى رئيس تحرير "فوغ" البريطانية آنذاك، إدوارد إنينفول، في سياق تنافس داخل المؤسسة الإعلامية.
وبحسب المصادر، فإن هذا الموقف أثار استياء وينتور، التي لا تزال تحتفظ بنفوذ واسع في عالم الموضة، ما ساهم في إبعاد ميجان عن دوائر التأثير المرتبطة بها.
مستقبل غامض في ظل العزلة
واختتمت «ديلي ميل» تقريرها بالإشارة إلى أن هذه التطورات تعكس تراجع مكانة دوق ودوقة ساسكس في الأوساط المؤثرة، وسط تساؤلات حول قدرتهما على تجاوز هذه المرحلة وإعادة بناء شبكة علاقاتهما.


















0 تعليق