"انتبه من فضلك أمريكا ترجع إلى الخلف".. 62% من الأمريكيين يعارضون سياسات ترامب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف أحدث استطلاع رأي أجرته شبكة "إيه بي سي نيوز"، وصحيفة "واشنطن بوست"، باستخدام "KnowledgePanel"، عن أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يواجه رفضًا واسعًا من قبل الأمريكيين في طريقة تعامله مع قضايا مختلفة، حيث يعارض غالبية الأمريكيين طريقة تعامله مع كل قضية تم قياسها في الاستطلاع.

تراجع شعبية ترامب في الولايات المتحدة لأدنى مستوياتها

تراجعت نسبة الموافقة على أداء ترامب إلى 37%، وهو أدنى مستوى له في ولايته الرئاسية الحالية، في حين ارتفعت نسبة الرفض إلى 62%، وهو أعلى مستوى له طوال فترتي رئاسته. 

كما أظهرت النتائج أن ترامب يعاني من انخفاض في الدعم في كافة القضايا المدرجة في الاستطلاع، حيث أشار ثلثا الأمريكيين إلى أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، بينما زادت نسبة تقدم الديمقراطيين في الانتخابات النصفية على الجمهوريين إلى 5 نقاط، وهو تقدم طفيف مقارنة بالاستطلاعات السابقة.

وفقًا للاستطلاع، يواجه ترامب انتقادات واسعة بسبب تعامله مع الاقتصاد الأمريكي، حيث أظهر 65% من الأمريكيين معارضتهم سياساته الاقتصادية، بينما يعارض 76% من المشاركين في الاستطلاع طريقة تعامله مع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى ذلك رفض 72% من المشاركين في الاستطلاع طريقة تعامل ترامب مع التضخم، مقارنة بنسبة 65% ممن عارضوا سياسته في هذا المجال في فبراير الماضي.

أما فيما يتعلق بالعلاقات مع إيران، أظهر الاستطلاع أن 66% من الأمريكيين يرفضون الطريقة التي يدير بها ترامب هذا الملف، في حين يعارض 65% من الأمريكيين علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها. 

كما أظهر الاستطلاع أن 59% من الأمريكيين يعارضون سياسات ترامب في مجال الهجرة، حيث لم تحقق سياساته أي تقدم في هذا المجال منذ إطلاق "عملية مترو سيرج" التي اعتمدت على نشر قوات فيدرالية على الحدود الأمريكية- المكسيكية لتطبيق قوانين الهجرة، وهو ما أدى إلى اعتقال الآلاف من المهاجرين وقتل مواطنين أمريكيين.

على صعيد آخر، أظهرت البيانات أن ترامب يحقق أفضل تقييم في التعامل مع الوضع على الحدود الأمريكية- المكسيكية، حيث يعارض 54% من الأمريكيين سياسته في هذا الشأن بينما يؤيدها 45%، ومع ذلك فإن هذه النسب أسوأ من تقييماته في استطلاع فبراير.

من ناحية أخرى، أظهر الاستطلاع أن ما يقارب نصف الأمريكيين (46%) يرون أن ترامب "مفرط في المحافظة" في سياساته، بالإضافة إلى أن 7 من كل 10 أمريكيين يقولون إن ترامب ليس صريحًا أو موثوقًا في اتخاذ قراراته. كما اعتبر حوالي ثلثي الأمريكيين (66%) أن ترامب لا يفكر بعناية في اتخاذ القرارات المهمة، بينما يعتقد حوالي 60% أنه ليس لديه القدرة العقلية اللازمة للعمل كرئيس.

فيما يتعلق بترامب بشكل عام، فإن موافقته تتأثر بشكل كبير برؤيته من قبل الحزب الجمهوري، حيث يوافق 95% من الجمهوريين على أدائه، بما في ذلك 61% يوافقون بشدة.

 بينما تقل النسبة إلى 64% بين الجمهوريين الذين لا يتبعون الحركة المؤيدة لترامب (MAGA)، حيث لا يوافق 13% منهم بشدة.

بينما تراجعت نسبة تأييد ترامب بين المستقلين إلى أدنى مستوى لها، حيث وافق 25% فقط من المستقلين على أدائه، مقارنة بـ30% في أكتوبر الماضي، وهو ما يمثل انخفاضًا ملحوظًا في مقارنة مع ولايته الأولى.

وفيما يتعلق بقضايا أخرى مثل الضرائب، أظهرت النتائج أن 60% من الأمريكيين يعارضون طريقة تعامل ترامب مع الضرائب، بينما أيد 39% فقط سياساته الضريبية، وهو موضوع كان يأمل ترامب أن ينجح في استمالة الأمريكيين بشأنه هذا العام. وفي وقت سابق من الشهر الحالي، صرّح ترامب في حدث رسمي بأن السياسات الضريبية للجمهوريين قد وضعت مزيدًا من الأموال في جيوب الأمريكيين.

أما في قضايا مثل الفساد، فقد أشار 49% من الأمريكيين إلى أن الفساد في واشنطن قد ازداد منذ تولي ترامب الرئاسة، بينما اعتقد حوالي 30% أن الوضع قد بقي كما هو، في حين أكد 20% أن الفساد قد انخفض.

وبالنسبة للانتخابات النصفية، أظهر الاستطلاع أن الديمقراطيين أكثر حماسة واهتمامًا بها من الجمهوريين، حيث يرى 61% من الناخبين الديمقراطيين أن التصويت هذا العام أكثر أهمية من الانتخابات السابقة مقارنة بـ35% من الناخبين الجمهوريين. كما أظهر الاستطلاع أن الديمقراطيين يحظون بتفوق في تصويت المستقلين على مرشحي مجلس النواب، حيث حصلوا على 49% مقابل 44% للجمهوريين.

وفيما يتعلق بثقة الأمريكيين في كيفية معالجة القضايا المختلفة، أظهر الاستطلاع أن الأمريكيين يثقون في الديمقراطيين أكثر من الجمهوريين في قضايا مثل الرعاية الصحية والتعليم وتكاليف المعيشة.

 في المقابل، يثق الأمريكيون بالجمهوريين في معالجة قضايا مثل الهجرة والجرائم، حيث تراجع الفارق في الثقة على الهجرة إلى 5 نقاط مقارنة بـ12 نقطة في نوفمبر 2023.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق