عاجل
«خبراء الضرائب»: تحديات رئيسية تواجه رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيهالأهلي يعاقب أحمد رضا ماليًا بسبب السوشيال ميديا.. اعرف التفاصيلموعد مباراة الأهلي المقبلة أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر والقنوات الناقلةرابط الاستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر أكتوبر 2026 على مستوى الجمهوريةبنك الاستثمار الأوروبي يمول 119 مشروعًا تنمويًا بـ 9 مليارات يورو خارج حدود الاتحاد الأوروبيتحذيرات من مخاطر السجائر الإلكترونية على المراهقين.. اعرف التفاصيلكوريا الجنوبية تضرب آبل وجوجل بغرامات تتجاوز 47 مليون دولار بسبب متاجر التطبيقاتخطة شاملة للتنمية العمرانية.. محافظ أسيوط يناقش آليات تحديث المخطط الاستراتيجي للمدينة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كيف نجحت الدولة في القضاء على العشوائيات وبناء مجتمعات عمرانية حضارية؟

منذ 6 شهر

تواصل الدولة المصرية تسطير واحدة من أعظم الإنجازات الإنسانية والعمرانية في تاريخها الحديث، محققة معجزة حقيقية في ملف الإسكان وتطوير العشوائيات، فقد أخذت القيادة السياسية على عاتقها عهدًا بإنهاء معاناة ملايين المواطنين، وتوفير سكن لائق يعكس كرامة الإنسان المصري، لتكشف لغة الأرقام عن طفرة غير مسبوقة أعادت تشكيل الخريطة الديموغرافية للبلاد.

في ملف العشوائيات، نجحت الدولة في إعلان مصر خالية تمامًا من "المناطق العشوائية غير الآمنة"، بعد تطوير أكثر من 357 منطقة عشوائية بتكلفة تخطت حاجز الـ 40 مليار جنيه. 

وقد أثمرت هذه الجهود عن نقل أكثر من مليون و200 ألف مواطن من خيام وعشش تفتقر لأدنى مقومات الحياة، إلى مجتمعات عمرانية حضارية متكاملة الخدمات ومفروشة بالكامل، مثل أجيال "الأسمرات" و"بشائر الخير"، لتنقذ أجيالًا كاملة من براثن التهميش.

وبالتوازي مع ذلك، أطلقت الدولة أضخم مشروع إسكان اجتماعي في العالم تحت مظلة المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين"، والتي تستهدف بناء أكثر من مليون وحدة سكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل في كافة المحافظات، وقد تم بالفعل تسليم مئات الآلاف من هذه الوحدات بتمويلات عقارية ميسرة ومدعمة من الدولة، بتكلفة إجمالية تتجاوز مئات المليارات من الجنيهات.

ولم تقتصر الرؤية العمرانية على توفير السكن فحسب، بل امتدت لتشمل خطة استراتيجية لمضاعفة الرقعة المعمورة في مصر من 7% إلى 14% وذلك عبر تدشين جيل جديد من المدن الذكية والمستدامة (مدن الجيل الرابع)، حيث يجري العمل على قدم وساق في أكثر من 30 مدينة جديدة، لامتصاص التكدس السكاني في الوادي والدلتا، وخلق شرايين استثمارية وملايين فرص العمل.

تؤكد هذه المؤشرات والأرقام الاستثنائية أن الدولة المصرية لم تبنِ مجرد جدران خرسانية، بل أعادت بناء "الإنسان"، ووفرت بيئة حضارية آمنة تدعم الاستقرار المجتمعي وتؤسس لواقع جديد يليق تمامًا بطموحات الجمهورية الجديدة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة