عاجل
سعر كيلو الفراخ البيضاء اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026.. أسعار الدواجن والبيض والبانيه في الأسواق"تأهل أفريقي ورسالة من الجماهير".. ماذا حدث في الزمالك اليوم؟أخطاء تعطى قراءات خاطئة لقياس الضغط.. نصائح لأرقام صحيحةآبل تبحث عن حل لمشكلة ازدحام المواقع على آيفون ديو القابل للطىعلى الهلباوى يحيى حفلًا غنائيًا فى ساقية الصاوى 6 نوفمبرمن الثمانينات خلف مقلاة الطعمية.. "بحبح" يحافظ على مهنة الأجداد بقنا.. صور"سهرة في رواندا".. مفاجأة بشأن أزمة أحمد فتوح مع جماهير الزمالكستوري نجوم كرة القدم.. صلاح في مران طرابزون.. واحتفال محمد عبد المنعم مع لاعبي نيس
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مواد كيميائية شائعة في المطبخ والمياه ترتبط بسرطان منتشر لدى الأطفال

منذ 5 شهر

وجدت دراسة جديدة أن التعرض المبكر لـ"المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS) يرتبط بزيادة خطر الإصابة بابيضاض الليمفاويات الحاد، أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى الأطفال.

وقد حلل الباحثون من جامعة كاليفورنيا بقع الدم الجاف التي جمعت من الأطفال حديثي الولادة في مقاطعة لوس أنجلوس على مدى 15 عاما، وشملت الدراسة 125 طفلا مصابا بالسرطان و219 طفلا غير مصاب، ولدوا بين عامي 2000 و2015.

وتستخدم الفاعلات بالسطح الفلورية (PFAS)، الشهيرة باسم "المواد الكيميائية الأبدية"، على نطاق واسع منذ اكتشافها في منتصف القرن العشرين. وتوجد في أغلفة الأطعمة المقاومة للدهون، وأواني الطهي غير اللاصقة، وخيط تنظيف الأسنان، والماسكارا، ورغوة إطفاء الحرائق، والملابس الاصطناعية، والسجاد.

وتعود شعبيتها إلى قدرتها على صد الماء والزيت، ومقاومة الحرارة العالية، ومتانتها الكبيرة. لكن الجانب المظلم لهذه المواد أنها لا تتحلل بسهولة، بل تدوم لمئات أو آلاف السنين، ويمكن أن تتسرب إلى مياه الشرب وتلوث الطعام وتتراكم في جسم الإنسان والحيوان، وقد ربطتها الدراسات السابقة بالسرطان وأمراض القلب والخرف والعقم.

وفي الدراسة الجديدة، تم اكتشاف 17 نوعا من مواد الفاعلات بالسطح الفلورية في دماء الأطفال حديثي الولادة، وكان النوعان حمض بيرفلوروأوكتان السلفونيك (PFOS) وحمض بيرفلورو الأوكتانويك(PFOA) هما الأكثر تركيزا.

والمصدر الرئيسي لـ PFOA هو مياه الشرب، لكنه يستخدم أيضا في تغليف المواد الغذائية والأقمشة المقاومة للماء، ويستخدم PFOS لتطبيقات مماثلة.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين لديهم مستويات أعلى من هذه المواد في دمائهم لديهم احتمالات أكبر للإصابة بابيضاض الدم، وأن الخطر يزداد عند التعرض للنوعين معا.

ومع ذلك، حذر الفريق من أن هذه التقديرات ليست دقيقة تماما، وأكدوا أن دراستهم لا تثبت علاقة سببية مباشرة، بل تضاف إلى الأدلة المتزايدة على أن التعرض المبكر للمواد الكيميائية الأبدية قد يسهم في خطر إصابة الأطفال بالسرطان.

من جهتها، قالت المؤلفة المشاركة فيرونيكا فييرا، أستاذة الصحة البيئية في جامعة كاليفورنيا، إن هذه الطريقة تمنحنا فهما أوضح لما يتعرض له الأطفال منذ لحظة الولادة، من خلال قياس هذه المواد مباشرة في الدم بدلا من تقدير التعرض عبر مياه الشرب، ما يكشف كيف تسهم الملوثات البيئية في خطر السرطان خلال النافذة الحرجة لنمو الطفل.

تجدر الإشارة إلى أن الوعي المتزايد بمخاطر هذه المواد دفع إلى تقييد استخدامها عالميا.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة