أثارت واقعة العثور على طفلة صغيرة في الشارع وهي تحمل حقيبتي ملابس وألعاب بجوار الطريق الدائري بالعمرانية، حالة واسعة من التعاطف والحزن بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور لها بدت عليها إصابات واضحة في الوجه، وسط روايات مؤثرة عن تعرضها للعنف والتخلي عنها.
وتداول مستخدمو "فيسبوك" منشورات تتضمن صور الطفلة، مؤكدين أنها ظلت تبكي في الشارع بعدما تركتها والدتها عقب خلافات أسرية، فيما ذكرت روايات متداولة أن شخصًا يُدعى "إسلام" تعدى عليها بالضرب، ما تسبب في إصابتها بجروح وكدمات بوجهها.
وبحسب ما جرى تداوله، فإن عددًا من الأهالي اصطحبوا الطفلة إلى قسم شرطة العمرانية بعد العثور عليها بمفردها تحمل شنطة ألعاب وأخرى بها ملابسها، في محاولة لتوفير الحماية لها وكشف ملابسات الواقعة، وأجرت الأجهزة الأمنية التحريات اللازمة حتى تم التوصل لوالد الطفلة واستلمها بمحضر رسمي من قسم الشرطة.
وأضافت المنشورات، أن والد الطفلة، المنفصل عن والدتها، تمكن من التعرف عليها من خلال الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتوجه إلى قسم الشرطة لاستلامها، بعدما تبين أن والدة الطفلة متزوجة من شخص آخر رفض بقاء الصغيرة داخل المنزل، ما دفع الأم إلى تركها بالشارع.
وأثارت القصة موجة غضب وتعاطف واسعة بين مستخدمي مواقع التواصل، الذين طالبوا بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة المسؤول عن التعدي على الطفلة أو تعريضها للخطر، مؤكدين أن ما حدث "جريمة إنسانية" لا يجوز السكوت عنها.



















0 تعليق