جامعة بني سويف تنظم لقاءً لدعم الصحة النفسية لطلابها ومناهضة العنف بالمدينة الجامعية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، استضافت المدينة الجامعية للطالبات بشرق النيل،  لقاءً موسعًا بعنوان تعزيز الدعم النفسي وبناء الشخصية الطلابية ومناهضة العنف.

بحضور الدكتور حماده محمد  نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الدكتور أسامة محمود عميد كلية التربية، والدكتور هشام عبد الحميد بقسم علم نفس بكلية الآداب، الكابتن محمد فاروق  مدير عام رعاية الشباب بالجامعة، الدكتورة نرمين محمود مقرر المجلس القومي للمرأة ببني سويف، الدكتورة غادة عاطف مدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة، رمضان حسن  مدير المدن الجامعية، ومديري إدارات المدن الجامعية لبحث سبل تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة والطالبات وتفعيل دور المراكز والوحدات المتخصصة.

الجامعة تضع على رأس أولوياتها دعم الصحة النفسية

أكد  الدكتور طارق علي، أن الجامعة تضع على رأس أولوياتها دعم الصحة النفسية للطلاب إلى جانب التفوق الأكاديمي، إيمانًا بأن بناء الإنسان المتوازن نفسيًا هو الأساس الحقيقي لتحقيق النجاح والتميز. 

وأوضح أن تنظيم مثل هذه اللقاءات يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز الوعي، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل، وخلق بيئة جامعية آمنة خالية من كافة أشكال العنف.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن إنشاء مركز الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد الأسري يمثل خطوة نوعية نحو تقديم خدمات متكاملة للطلاب، مؤكدًا أن الجامعة مستمرة في تطوير منظومة الدعم والرعاية، بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية صحية تساعد الطلاب على الإبداع والانطلاق نحو مستقبل أفضل.

أوضح الدكتور حمادة محمد، أن الدعم النفسي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتفوق الطلابي، والذي سيتم تفعيله علي أرض الواقع من خلال  إنشاء مركز الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد الأسري” بالجامعة، والذي يعد في مرحلة التنفيذ النهائية، ليكون المظلة المتكاملة لتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية للطلاب، حيث أن رسالة الجامعة لا تقتصر على التعليم فقط، بل تمتد لتشمل دعم الصحة النفسية وتعزيز الأمان الشخصي للطلاب، من خلال آليات تنفيذية واضحة  لضمان بيئة جامعية آمنة ومحفزة على الإبداع والتميز.

أشار الدكتور أسامة محمود،  إلى أن الارتباط الوثيق بين الصحة النفسية والتحصيل العلمي، مؤكدًا أن الجامعة تستهدف إعداد خريج متوازن وفرد إيجابي فعال قادر على مواجهة تحديات المجتمع، وهو ما يبدأ من خلال الدعم النفسي السليم داخل الحرم الجامعي.

واستعرض الدكتور هشام عبد الحميد الجوانب الفنية لعمل المركز، موضحًا أنه سيعتمد على أسس علمية في تقديم الاستشارات والبرامج العلاجية مع ضمان السرية التامة. 

كما تناولت الدكتورة نرمين محمود، سبل التعاون بين الجامعة والمجلس القومي للمرأة في تقديم الدعم للطالبات تعزيزًا لمكانة المرأة ودورها في المجتمع، فيما أوضحت الدكتورة غادة عاطف، آليات عمل الوحدة وجهودها في نشر الوعي ومواجهة كافة أشكال العنف داخل المجتمع الجامعي.

وأكد الحضور أن اللقاء يعكس تكامل جهود الجامعة مع المؤسسات المجتمعية لتوفير مظلة دعم شاملة للطلاب، حيث تم فتح باب الحوار مع الطالبات والاستماع إلى استفساراتهن ومقترحاتهن في جلسة تفاعلية شهدت مشاركة واسعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق