أفادت وثائق قضائية أن المتهم كول توماس ألين، المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، استخدم حقه القانوني في التزام الصمت عقب توقيفه، حسبما نقلت شبكة "CNN" الأمريكية.
وتضمنت الشكوى الجنائية الموجهة إليه اتهامات بمحاولة اغتيال الرئيس، ونقل سلاح ناري بقصد ارتكاب جناية، إضافة إلى إطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة عنف.
وكشفت الوثائق، التي استندت إلى إفادة عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي، تفاصيل جديدة حول تسلسل الأحداث التي سبقت الهجوم المزعوم.
ثلاث ليال في فندق واشنطن هيلتون
وبحسب التحقيقات، قام ألين في 6 أبريل بعد أيام قليلة من إعلان ترامب عزمه حضور العشاء بحجز إقامة لمدة ثلاث ليالٍ في فندق واشنطن هيلتون، وغادر ولاية كاليفورنيا بالقطار في 21 أبريل، حيث غيّر رحلته في مدينة شيكاغو قبل أن يصل إلى واشنطن ويسجل دخوله إلى الفندق في اليوم التالي.
أرسل رسالة إلى أفراد من عائلته حدد فيها “مسؤولي الإدارة” كأهداف محتملة
كما أشارت الوثائق إلى أن ألين أرسل رسالة إلى أفراد من عائلته حدد فيها “مسؤولي الإدارة” كأهداف محتملة، مستخدمًا خاصية “الإرسال المجدول”، حيث وصلت الرسالة قبل وقت قصير من توجهه إلى نقطة التفتيش الأمنية حوالي الساعة 8:40 مساءً.
وذكر الادعاء أن "ألين" ركض عبر جهاز الكشف عن المعادن وهو يحمل سلاحًا طويلًا، حيث سُمع دوي إطلاق نار في الموقع.
المتهم كان بحوزته بندقية ومسدس وأصاب أحد عناصر "الخدمة السرية" بطلقة في الصدر
ووفقًا لإفادة عميل الـFBI، أصيب أحد عناصر جهاز الخدمة السرية الأمريكية بطلقة في الصدر، إلا أنه كان يرتدي سترة واقية حالت دون إصابته بجروح قاتلة.
وأضافت الوثائق أن المتهم كان بحوزته بندقية ضخ عيار 12 ومسدس من طراز “روك آيلاند آرموري 1911” عيار .38، وقت وقوع الحادث، في واقعة أثارت مخاوف أمنية واسعة بشأن إجراءات الحماية خلال الفعاليات الرسمية الكبرى في العاصمة الأمريكية.


















0 تعليق