قال الدكتور تامر أيوب، خبير اقتصاديات الطاقة والتخطيط الاستراتيجي، إن التوجه نحو التحول للطاقة الشمسية يُعد من أهم القرارات التي اتخذتها الحكومة المصرية لمواجهة تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة بعد الأزمة التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
مضاعفة إنتاج الطاقة الشمسية رغم الأزمات
وأضاف "أيوب"، في مداخلة لقناة "النيل للأخبار"، أن الحكومة اتخذت حزمة من القرارات الاستباقية، أبرزها إطلاق مبادرة تحفيزية للمصانع والمنازل للتحول إلى الطاقة الشمسية، إلى جانب ترشيد استهلاك الكهرباء والمنتجات البترولية وتعزيز الرقابة على الأسواق.
وأشار إلى أن مصر كانت من الدول الرائدة في إنتاج الطاقة الشمسية على مستوى إفريقيا قبل الأزمة، حيث بلغ إنتاجها عام 2024 نحو 700 ميجاوات، فيما ارتفع الإنتاج في 2026 إلى 1.8 جيجاوات بفضل مجمع بنبان في أسوان الذي يضم 32 محطة.
وأضاف أن مصر لديها خطة طموحة للوصول إلى إنتاج 23 جيجاوات بحلول عام 2040، مع تطوير أنظمة التخزين عبر البطاريات الشمسية.
ولفت إلى أن تلك الخطوات الاستراتيجية ساهمت في مضاعفة إنتاج الطاقة المتجددة خلال عام ونصف فقط، ما يعزز مكانة مصر كدولة رائدة في مجال الطاقة النظيفة، ويحد من تأثيرات الأزمات الإقليمية على الاقتصاد الوطني.













0 تعليق