الإثنين 27/أبريل/2026 - 03:10 م 4/27/2026 3:10:03 PM
قال الكاتب الصحفي عبد اللطيف وهبة، إن مبادرة حياة كريمة نجحت في تحقيق نقلة نوعية في مستوى المعيشة داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن تقييم أثرها يظهر بوضوح من خلال تحسن مؤشرات الدخل والإنفاق في المحافظات التي شملتها المرحلة الأولى.
وأوضح خلال مداخلة لإكسترا نيوز، أن المبادرة لا تقتصر على تطوير البنية الأساسية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين الأسر الفقيرة والمرأة المعيلة، بما يعكس رؤية تنموية متكاملة تستهدف الإنسان قبل المكان، مشيرًا إلى أن تنفيذ المبادرة اعتمد على مسح شامل شاركت فيه جهات متعددة، من بينها وزارة التخطيط والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ووزارة الصحة، حيث تم حصر الاحتياجات بدقة قبل تخصيص الموازنات المالية، وهو ما سمح بتنفيذ متوازن للمشروعات في مختلف المحافظات بالتوازي، بدلًا من الأسلوب التقليدي الذي كان يعتمد على التنفيذ التدريجي من محافظة لأخرى.
وأضاف أن المبادرة تستهدف بالأساس القرى والمناطق الفقيرة، حيث شهدت العديد من المحافظات استكمال مشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب، إلى جانب إنشاء مجمعات خدمية متكاملة لتسهيل حصول المواطنين على الخدمات دون الحاجة للانتقال إلى المدن الكبرى. كما لفت إلى الاهتمام بالمجالين الصحي والتعليمي، من خلال بناء وحدات صحية ومدارس جديدة، فضلًا عن برامج توعية تستهدف المرأة في المناطق الريفية.
وأكد وهبة أن التركيز على محافظات الصعيد في البداية جاء لتعويض فجوة تنموية استمرت لعقود، مشيرًا إلى امتداد جهود التنمية لاحقًا لتشمل مناطق نائية مثل حلايب وشلاتين.
كما أوضح أن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية في المبادرة، حيث لا تقتصر على الدعم النقدي مثل برنامج تكافل وكرامة، بل تسعى لتحويل الأسر إلى وحدات إنتاجية، من خلال دعم مشروعات صغيرة للسيدات، وربط الدعم باستمرار تعليم الأبناء، بما يضمن استدامة الأثر الاجتماعي وتوسيع قاعدة المستفيدين لتشمل ملايين المواطنين.















0 تعليق