الإثنين 27/أبريل/2026 - 02:57 م 4/27/2026 2:57:03 PM
قال الكاتب والمحلل السياسي محمد عبد الله، إن تجدد الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان يعكس حالة من الارتباط المباشر بين مسارات التفاوض الإقليمي والتصعيد الميداني، موضحًا أن فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام كان عاملًا رئيسيًا في عودة التوتر.
وأشار خلال مداخلة لإكسترا نيوز، إلى أن هذا التعثر دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إصدار أوامر بتصعيد العمليات العسكرية، في محاولة لإعادة فرض معادلات جديدة على الأرض، موضحًا أن أحد أبرز أسباب الأزمة يتمثل في سعي الجانب الإسرائيلي لاختراق هدنة الأسابيع الثلاثة التي تم التوصل إليها في واشنطن برعاية الرئيس دونالد ترامب، وأن بند "حرية الحركة" داخل الاتفاق يُعد الأكثر إثارة للجدل، إذ يمنح إسرائيل مبررًا واسعًا لاستهداف ما تعتبره تهديدًا، وهو ما يرفضه حزب الله ويطالب بتحديد واضح له.
وأضاف عبد الله، أن قواعد الاشتباك تغيّرت، حيث لم يعد حزب الله ملتزمًا بسياسة ضبط النفس، بل بات يرد على الضربات الإسرائيلية، ما أدى إلى تصاعد وتيرة المواجهات بشكل ملحوظ، مشيرًا إلى أن نطاق العمليات لا يزال محدودًا ضمن مناطق جنوب لبنان، خاصة محيط نهر الليطاني، دون امتداد إلى العاصمة بيروت، في ظل تحذيرات أمريكية سابقة لإسرائيل من توسيع رقعة القصف.















0 تعليق