عاجل
انخفاض السكر فى الدم.. 15 علامة تحذيرية تكشف الخطررئيس مايكروسوفت يحذر من اختراق نماذج الذكاء الاصطناعى ويطالب بزر إيقاف طوارئتعرف على مواعيد عرض «متولى وشفيقة» على مسرح الطليعةتعرف على مسابقة المبدع الصغير بعد إعلان تعليم أسيوط استمرار فتح التقديمبورصة الدواجن بعد آخر ارتفاع.. سعر الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 13-10-2026موعد مباراة الاتحاد السعودي ضد شباب أهلي دبي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبةقلق عادى أم حالة نفسية..7 علامات يجب الانتباه لهاجوجل تطور جهاز TV Streamer جديدًا.. لكن تأخر منتجات المنزل الذكى يهدد منافستها لآبل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مَنْ هو الرابح من الواقع العسكري الحالي في لبنان؟

منذ 5 شهر
رغم إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، إلا أن الوقائع الميدانية تشير إلى أن الحرب لم تتوقف فعلياً، بل تبدّلت طبيعتها واتخذت شكلاً اقل حدة وتنظيماً. ما يجري اليوم يمكن وصفه بأنه حرب منخفضة الوتيرة من حيث عدد الضربات اليومية، لكنها مرتفعة التأثير من حيث النتائج الميدانية. عملياً، نحن أمام نموذج من القتال يحاول فيه الطرفان خوض مواجهة مستمرة مع الحد الأدنى الممكن من استهداف المدنيين، ليس بدافع إنساني بالضرورة، بل نتيجة حسابات عسكرية وسياسية دقيقة تتعلق بكل طرف.

في هذا السياق، تسعى إسرائيل إلى تكريس واقع ميداني جديد في الجنوب اللبناني، مستفيدة من أجواء وقف إطلاق النار لتثبيت معادلات على الأرض يصعب تغييرها لاحقاً. فبدلاً من العمليات العسكرية الواسعة، يجري اعتماد سياسة التدمير الممنهج للمنازل والبنى التحتية في القرى الحدودية، مع الحفاظ على وتيرة منخفضة من التصعيد تمنع الانفجار الكبير، لكنها تسمح في الوقت نفسه بتغيير معالم المنطقة تدريجياً. الهدف الواضح من هذا السلوك هو تأسيس منطقة عازلة مكتملة العناصر، سواء عبر التدمير المباشر أو عبر خلق بيئة غير صالحة للسكن، ما يؤدي عملياً إلى تهجير سكان الجنوب ومنع عودتهم إلى قراهم.

ولا يقتصر تأثير هذا الواقع على القرى الحدودية فقط، بل يمتد ليشمل مناطق أوسع شمال نهر الليطاني، حيث يبقى الاستقرار هشاً ومؤقتاً ما دامت العمليات العسكرية مستمرة. فالشعور بعدم الأمان، واستمرار الضربات المتقطعة، وغياب أي أفق واضح لنهاية الحرب، كلها عوامل تمنع عودة الحياة الطبيعية، وتُبقي آلاف العائلات في حالة انتظار دائم، بين رغبة العودة وخشية تكرار النزوح.

في المقابل، ينظر حزب الله إلى المشهد من زاوية مختلفة تماماً. فبالرغم من الأثمان الكبيرة التي دفعها خلال المواجهة، يرى أن ما تحقق حتى الآن يفتح المجال أمام استراتيجية استنزاف طويلة الأمد ضد إسرائيل. تقوم هذه الاستراتيجية على استمرار العمليات بوتيرة مدروسة، تهدف إلى إبقاء الضغط قائماً على الجيش الإسرائيلي من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تكون مكلفة للطرفين.
ومن وجهة نظر الحزب، فإن استمرار هذا النمط من العمليات قد يؤدي مع مرور الوقت إلى افتعال أزمة حقيقية داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، سواء على مستوى الجاهزية أو الضغط النفسي والاقتصادي. وعند بلوغ هذه المرحلة، قد تجد إسرائيل نفسها مضطرة للذهاب إلى طاولة التفاوض بشروط مختلفة، بعد أن تتحول الحرب من مواجهة سريعة إلى معركة استنزاف طويلة تفرض كلفتها على المدى البعيد.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة