ووفق المعطيات، يندرج الاجتماع في إطار تثبيت التهدئة الداخلية مع مقاربة ترتكز على أولوية الحفاظ على الاستقرار الداخلي، والتمسك باتفاق الطائف كمرجعية دستورية وسياسية، والتشديد على مطلب الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات، بما يشكل عناصر أساسية في أي موقف لبناني جامع في هذه المرحلة. ومن المتوقع أن يخرج الاجتماع بموقف موحّد سيكون مستوحًى مما أكد عليه الموفد السعودي يزيد بن فرحان في بيروت.
في المقابل، افادت المعلومات" أن مذكرة أميركية جديدة ستصدر عن وزارة الخارجية الأميركية متضمنة الاتجاهات المتجددة لوقف النار، على أن يلي ذلك تفعيل الاتصالات بين بيروت وواشنطن لتحديد الخطوات التالية خلال مهلة الثلاثة أسابيع للهدنة المتجددة".
وتشير اوساط سياسية مطلعة الى" ان الحكم لا يزال متريّثاً في اتخاذ قرارات تتصل بالخطوات المتصلة بالمسار التفاوضي قبل الاتفاق مع الجانب الأميركي على طبيعتها، كما في انتظار إجراء التشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة".
وفي إطار المساعي المبذولة لاحتواء للتصعيد، بدأت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة لدى لبنان جينين هينيس محادثات في اسرائيل ستتمحور حول الفرص المتاحة، لتثبيت وقف الأعمال العدائية ، وتمهيد الطريق نحو استقرار دائم في لبنان وشمال إسرائيل"، وفق ما جاء في بيان اصدره مكتبها الاعلامي.
وتفيد المعلومات" أن الرئيس جوزاف عون أجرى طوال نهار أمس اتصالات بواشنطن من أجل متابعة الوضع الميداني في الجنوب ولجم التصعيد العسكري، وقد وعده الأميركيون بمتابعة الملف.
ويأتي ذلك وسط ارتفاع منسوب المخاوف لدى الدولة من انفجار الهدنة خصوصًا بعد التصعيد الإسرائيلي وبيان "حزب الله" الذي "دعا السلطة لأن توضح لشعبها بشكل صريح عمّا يتذرع به العدو من اتفاق معها يمنحه حرية الاعتداء والتدمير والقتل"، وأمد" أن كل ما يقوم به العدو سيقابل بالرد والمقاومة الحاضرة والجاهزة للدفاع عن أرضها وشعبها، ولن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها، ولا على سلطة متخاذلة عن حماية وطنها".












0 تعليق