في نموذج حي يجسد معنى الإرادة والتحدي، يضرب لنا بطل أروع الأمثلة في الكفاح من أجل لقمة العيش، فبرغم الرحلة الشاقة والمريرة التي يخوضها مع جلسات "غسيل الكلى" الأسبوعية، وما تتركه من إعياء وإنهاك في جسده النحيل، إلا أنه أبى أن يستسلم للمرض أو ينتظر إحسانًا من أحد.
بمجرد انتهاء ساعات الجلسة الطويلة، وبدلًا من الخلود للراحة، ينهض بعزيمة حديدية ليستأنف "سعيه" في عمله اليومي، مؤمنًا بأن "الشقيان كسبان" وأن العمل هو الدواء الحقيقي لمرارة المرض.
ولمزيد من التفاصيل يمكنكم مشاهده الفيديو التالي.
















0 تعليق