أبدى الناقد الفني عبد الرحمن طاحون رأيه في أغنية شيرين عبد الوهاب الجديدة “الحضن شوك”، مشيرًا إلى أن عودة شيرين عبد الوهاب تمثل إضافة مهمة للساحة الغنائية، مؤكدًا أن الجمهور دائمًا ما ينتظر صوتها لما يتميز به من إحساس عالي وقدرة على التعبير، وأن اختيارها لتقديم أغنية درامية كان مناسبًا لطبيعة صوتها الذي يعتمد على الإحساس بشكل أساسي.
عبد الرحمن طاحون: كلمات أغنية الحضن شوك غير مبهرة
وعن مستوى الأغنية الفني، أوضح عبد الرحمن طاحون في تصريحات خاصة لموقع تحيا مصر أن الكلمات لم تقدم أفكارًا جديدة أو لافتة، واصفًا إياها بأنها “غير مبهرة ولا تحمل عناصر جذب قوية”، كما اعتبر أن اللحن جاء تقليديًا إلى حد ما، رغم محاولات الملحن عزيز الشافعي في تنويع الجمل الموسيقية وربطها بسلاسة.
وأشار إلى أن اللحن يفتقد الجملة الموسيقية التي تعلق في ذهن المستمع من أول مرة، لافتًا إلى أنه من النوع الذي يحتاج إلى أكثر من استماع ليترك أثره، لكنه في النهاية يظل “لحنًا جيدًا” وفق وصفه، خاصة مع خبرة عزيز الشافعي الذي يعد من أبرز صناع الأغنية الناجحين في السنوات الأخيرة.
الحضن شوك وأحضان الحبايب شوك
وتوقف طاحون عند عنوان الأغنية “الحضن شوك”، موضحًا أنه يحمل تشابهًا معنويًا مع أغنية “أحضان الحبايب شوك” للفنان عبد الحليم حافظ، وهو ما قد يثير مقارنة ذهنية لدى الجمهور.
كما أشار إلى أن نجاح الأغنية يعتمد بدرجة كبيرة على أداء شيرين، مؤكدًا أنه لو قدمها صوت آخر ربما لم تحظَ بنفس الاهتمام، مضيفًا أن أداءها قائم على الإحساس أكثر من التحدي الغنائي، مع ملاحظة أنها تبدو في حالة صحية وفنية مستقرة نسبيًا، رغم اختلافها عن أدائها المعتاد سابقًا.
عبد الرحمن طاحون: التوزيع هو الأفضل في أغنية الحضن شوك
وأشاد طاحون بتوزيع الأغنية الذي نفذه الموزع توما، واصفًا إياه بأنه “أفضل عناصر العمل”، حيث نجح في المزج بين الجيتار والعود، مع توظيف الإيقاعات بشكل متوازن، إلى جانب بعض المقاطع التي يغيب فيها الإيقاع لصالح الحالة الدرامية، مما أضاف عمقًا للتجربة الموسيقية.
واختتم الناقد حديثه بالإشارة إلى أن رهان شيرين على التعاون مع عزيز الشافعي سبق وأن حقق نجاحات قوية في أعمال سابقة، أبرزها “بتمنى أنساك”، لكنه يرى أن مستوى “الحضن شوك” أقل نسبيًا من تلك التجربة، رغم أن العمل في مجمله يترك حالة من الرضا لدى جمهور شيرين دون الوصول إلى حالة انبهار كاملة.


















0 تعليق