لسنا سواء
جميعنا نوايانا طيبة
لكننا فى الحظ
لسنا سواء
وكلٌّ لها نصيب
من ضمير صانعها
النقية.. تذهب إلى البنات
والشقية.. إلى الأولاد الصغار
وصاحبة البال الطويل..
تحتمل حكايا العجائز
لكننى دائمًا.. أمينةٌ
إلى درجة أنكم
تهمسون لأنفسكم
-فى حضرتى -
بوضوحٍ شديد
تتأنقون أمامى
وتنتظرون..
أن أبتسم فى وجوهكم
لتخرجوا مطمئنين
إلى أسراركم الصغيرة
وإن عدتم بخيباتكم
أربت على دمعاتكم
حتى تهدأ
ولم أفكر يومًا
فى فضح ضمائركم
ومع ذلك..
حين يستبد بكم الغضب
تقذفون نعالكم فى وجهى
أتناثر شظايا فى الأركان
وأختبئ تحت السرير
فتصرون على لملمتى
وتلقوننى بقسوة
فى سلال مهملاتكم
الله يسامحكم..
لم تحفظوا العِشرة
ولم تدركوا بعد
أننى هشَّةٌ
إلى درجة
أن أقدامكم الحافية
تجرحنى.
















0 تعليق