أكد النائب ياسر عرفة، عضو مجلس النواب، أن ذكرى تحرير سيناء في 25 أبريل تمثل واحدة من أعظم المحطات في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنها لم تكن مجرد استعادة للأرض، بل تجسيدًا حقيقيًا لقدرة الدولة على حماية حقوقها وصون سيادتها.
وأوضح عرفة، في بيان له اليوم، أن هذه المناسبة تعكس حجم التضحيات التي قدمها أبطال القوات المسلحة، إلى جانب الجهود السياسية والدبلوماسية التي أسهمت في استكمال استرداد كامل التراب الوطني، لترسخ مبدأ أن الإرادة الوطنية قادرة على تحقيق المستحيل.
وأضاف أن الدولة المصرية نجحت، على مدار السنوات الماضية، في تحويل هذا الإنجاز التاريخي إلى نقطة انطلاق نحو البناء والتنمية، خاصة في شبه جزيرة سيناء، التي أصبحت محورًا لمشروعات قومية كبرى تستهدف تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأشار النائب إلى أن ما تواجهه مصر من تحديات إقليمية ودولية متلاحقة يتطلب استلهام روح النصر والعمل الجماعي، مؤكدًا أن الحفاظ على استقرار الدولة يمثل أولوية قصوى في ظل الأوضاع المضطربة التي تشهدها المنطقة.
وشدد على أهمية التكاتف الوطني في مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية، والضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، مؤكدًا أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الأمن القومي.
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، أكد "عرفة" موقف مصر الثابت الداعم للحلول السياسية، ورفض أي محاولات للمساس بسيادة الدول أو تهجير الشعوب، مشددًا على ضرورة وقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية، ودعم الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
واختتم النائب تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل مصدر إلهام للأجيال، ودافعًا لمواصلة العمل من أجل بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل.














0 تعليق