أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي السبت أنه شن غارات جوية على ثلاث مناطق في جنوب لبنان، مستهدفًا ما زعم أنها منصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله.
واستهدفت الغارات قرى دير الزهراني وكفار رمان والسامية، الواقعة شمال مواقع تمركز قوات جيش الاحتلال في جنوب لبنان.
وكان دونالد ترامب قد أعلن، يوم الخميس، تمديد وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل ولبنان، والذي كان من المقرر أن ينتهي غدًا، لمدة ثلاثة أسابيع. إلا أن دولة الاحتلال وحزب الله لم يلتزما بوقف إطلاق النار التزامًا كاملًا، حيث سُجلت هجمات قليلة ولكنها متواصلة منذ بدء الهدنة في 17 أبريل.
قتلى في تبادل لإطلاق النار بمنطقتي بنت جبيل وتولين
أمس الجمعة، أعلن جيش الاحتلال، أنه "قتل" ستة مقاتلين من حزب الله في تبادل لإطلاق النار بمنطقة بنت جبيل، جنوب لبنان. كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل شخصين في غارة جوية إسرائيلية على منطقة تولين الجنوبية.
وكانت هذه الهجمات أحدث انتهاكات وقف إطلاق النار الذي بدأ في 16 أبريل بعد أسابيع من القتال بين إسرائيل وحزب الله.
ولا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في جنوب لبنان، بعد أن رسمت ما يُسمى "الخط الأصفر" في المنطقة، على غرار الإجراء العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة المحاصر.
وبلغت حصيلة الضحايا منذ اندلاع جولة القتال الحالية بين جيش الاحتلال وحزب الله في 2 مارس، 2491 قتيلًا و7719 جريحًا، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية.
استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، في وقت سابق من يوم الجمعة، بإصابة عدد من الأشخاص في قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة ياتر جنوب لبنان. كما أصدر جيش الاحتلال أمرًا بإخلاء بلدة دير عامس قسرًا.
في غضون ذلك، أكدت قوات الاحتلال مزاعم حزب الله، بأنه استخدم صاروخًا لإسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية في جنوب لبنان.
"وقف إطلاق النار لا معنى له"
في رد على الهجمات المتواصلة في جنوب لبنان، رفض حزب الله تمديد وقف إطلاق النار ووصفه بأنه "لا معنى له".
وقال النائب عن حزب الله، علي فياض "من الضروري الإشارة إلى أن وقف إطلاق النار لا معنى له في ظل إصرار إسرائيل على الأعمال العدائية، بما في ذلك الاغتيالات والقصف وإطلاق النار".
وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل "تحتفظ بحرية كاملة في العمل ضد أي تهديد"، واتهم حزب الله "بمحاولة تخريب" اتفاق وقف إطلاق النار.















0 تعليق