عاجل
أخصائي أمراض صدر يحذر من أعراض الارتجاع الصامت: الكحة المستمرة وبحة الصوت أبرز العلاماتالدعم والأجور ومحاربة الفساد على رأس خطة حكومة المغرب الجديدة20 مليون جنيه لصرف مستحقات المعلمين المستحقة بموجب الأحكام القضائية بالإسكندريةالبلطي بكام؟.. أسعار الأسماك بكفر الشيخ الإثنين 19 أكتوبر 2026وثائقي عن إليزابيث هولمز يحقق 15 مليون دولار في 3 أيام.. و«Street Fighter» يتصدر شباك التذاكرللأسبوع الثاني على التوالي.. «مطلوب عائليًا» يتصدر شباك التذاكر في مصر والدول العربيةوزير الاستثمار يناقش مستقبل السوق وريادة الأعمال بحضور 150 طالبًا جامعيًابتعوض النوم فى الإجازة؟.. «دين النوم» قد يضر قلبك ومخك ووزنك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فيروس الورم الحليمي البشري بين العدوى الصامتة وخطر الإصابة بالسرطان

منذ 5 شهر

تشير طبيبة الأورام فيوليتا بورتسخفانيدزه إلى أن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، هو مجموعة كبيرة من الفيروسات تصيب الخلايا الظهارية للجلد والأغشية المخاطية.

ووفقا لها، يوجد فيروس الورم الحليمي البشري في الطبيعة منذ ملايين السنين، ولا يقتصر دوره على إلحاق الضرر بالبشر. ويعتقد العلماء أن هذه الفيروسات قد تسهم في بعض عمليات التطور من خلال تنظيم أعداد أنواع مختلفة، إلا أن فيروس الورم الحليمي البشري يمكن أن يشكل خطرا على الإنسان.

وتوضح الطبيبة أن هناك أكثر من 100 سلالة من فيروس الورم الحليمي البشري. فبعضها غير ضار تماما ويمكن أن يتعايش مع الإنسان دون التسبب بأي أعراض، بينما قد تؤدي سلالات أخرى إلى ظهور الثآليل والأورام الحليمية، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإصابة بالسرطان.

ووفقا لها، تنتقل العدوى عبر التلامس المباشر للجلد (مثل المصافحة أو العناق)، أو عبر الجروح والخدوش والسحجات، كما ينتقل عبر الاتصال الجنسي، وهو أكثر طرق انتقال السلالات المسببة للأورام شيوعا، إضافة إلى انتقاله من الأم إلى الطفل أثناء الولادة.

وتقول الطبيبة: "من السمات المميزة لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أنه قد يبقى غير مكتشف لفترات طويلة، إذ تمتد فترة الحضانة من عدة أشهر إلى عدة سنوات، ما يجعل التشخيص أكثر صعوبة ويتطلب فحوصات دورية، خاصة لدى وجود عوامل خطر. ويلعب الجهاز المناعي دورا أساسيا في مكافحة الفيروس، إذ يمكن للأشخاص ذوي المناعة القوية التخلص منه تلقائيا".

وتشير إلى أن الجانب الأكثر خطورة في الفيروس هو ارتباطه ببعض أنواع السرطان، إذ تُصنَّف بعض سلالاته (مثل 16 و18 و31 و33) ضمن الأنواع عالية الخطورة المسببة للأورام، وقد تؤدي إلى سرطان عنق الرحم لدى النساء، وسرطان القضيب لدى الرجال، وسرطان الشرج، وسرطانات البلعوم الفموي، بما في ذلك اللسان واللوزتين.

وتحدث الإصابة بالسرطان نتيجة اندماج الفيروس في الحمض النووي للخلية وتعطيل وظائفها الطبيعية، ما يؤدي إلى انقسام غير مسيطر عليه وتكوّن ورم قد لا يُكتشف في مراحله المبكرة، وهو ما يجعل الفحص الدوري أمرا ضروريا.

وتعتمد أعراض فيروس الورم الحليمي البشري على نوع السلالة وحالة الجهاز المناعي، وقد لا تظهر أي أعراض لدى بعض المصابين، مما يزيد من خطورة العدوى. ومع ذلك، قد تشمل الأعراض:

ظهور ثآليل أو أورام حليمية على الجلد والأغشية المخاطية؛
إفرازات تناسلية غير طبيعية؛
ألم أو انزعاج أثناء الجماع؛
تغيرات في عنق الرحم تُكتشف أثناء الفحص النسائي؛
ظهور نتوءات في منطقة الشرج.
وتؤكد الطبيبة أن وجود الثآليل أو الأورام الحليمية لا يعني بالضرورة الإصابة بسلالة مسرطنة، إلا أن ظهور أي من هذه العلامات يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد نوع الفيروس وتقييم المخاطر الصحية.

وتضيف أنه رغم خطورة هذا الفيروس، يمكن الوقاية منه عبر عدة إجراءات، أبرزها التطعيم في سن المراهقة أو قبل بدء النشاط الجنسي. وفي حال التشخيص، يضع الطبيب خطة علاج تهدف إلى السيطرة على الأعراض والحد من نشاط الفيروس. 

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة