عاجل
"تأهل أفريقي ورسالة من الجماهير".. ماذا حدث في الزمالك اليوم؟أخطاء تعطى قراءات خاطئة لقياس الضغط.. نصائح لأرقام صحيحةآبل تبحث عن حل لمشكلة ازدحام المواقع على آيفون ديو القابل للطىعلى الهلباوى يحيى حفلًا غنائيًا فى ساقية الصاوى 6 نوفمبرمن الثمانينات خلف مقلاة الطعمية.. "بحبح" يحافظ على مهنة الأجداد بقنا.. صور"سهرة في رواندا".. مفاجأة بشأن أزمة أحمد فتوح مع جماهير الزمالكستوري نجوم كرة القدم.. صلاح في مران طرابزون.. واحتفال محمد عبد المنعم مع لاعبي نيسعماد النحاس يقود الوحدات للفوز على شباب الأردن بالدوري
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الغاز الطبيعي يتراجع صباحًا والأسواق تترقب تطورات مضيق هرمز

منذ 6 شهر

تراجعت أسعار الغاز الطبيعي خلال تعاملات صباح اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، وسط حالة من التذبذب الحاد التي تسيطر على أسواق الطاقة العالمية، في ظل استمرار تداعيات حرب إيران، وتصاعد المخاوف المرتبطة بحركة الشحن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

الغاز الطبيعي يتراجع صباحًا

وسجلت عقود الغاز الطبيعي مستوى 2.582 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، منخفضة بنحو 0.032 دولار، بما يعادل 1.22%، في حركة تعكس ضغوطًا مباشرة من عوامل السوق الأمريكية، رغم بقاء التوترات الجيوسياسية عاملًا داعمًا للأسعار على المستوى العالمي.

ويأتي هذا الانخفاض الصباحي في وقت تبدو فيه صورة سوق الغاز أكثر تشابكًا من حركة الأسعار المباشرة، إذ تتأرجح الأسواق بين مؤثرين متعاكسين، أولهما وفرة نسبية في السوق الأمريكية، مدعومة بمستويات الإنتاج والتخزين، وثانيهما تصاعد المخاوف المرتبطة بتدفقات الغاز الطبيعي المسال، في ظل اضطراب حركة الملاحة بالخليج وتراجع بعض الشحنات القادمة من المنطقة.

وتزداد أهمية مضيق هرمز في سوق الغاز بسبب ارتباطه المباشر بصادرات الغاز الطبيعي المسال من الخليج، وعلى رأسها الإمدادات القطرية، التي تمثل رقمًا مهمًا في توازن السوق الآسيوية والأوروبية، وأي اضطراب في هذا الممر البحري ينعكس سريعًا على تكلفة الشحن، وأسعار التأمين، وسلوك المشترين، خصوصًا في الدول التي تعتمد على الشحنات الفورية لتغطية احتياجات الكهرباء والصناعة.

وفي آسيا، ظهرت ملامح التأثر بوضوح مع انخفاض واردات الغاز الطبيعي المسال خلال أبريل إلى مستويات متدنية، مدفوعة بتعطل جزء من الإمدادات وارتفاع الأسعار الفورية في فترات سابقة، وقد ساهم تراجع الطلب الصيني على الشحنات الفورية في تهدئة جزء من الصدمة، حيث أدى انخفاض المشتريات وإعادة توجيه بعض الشحنات إلى تخفيف الضغط على السوق الآسيوية، بعد أن كانت الأسعار قد قفزت بقوة عقب اشتعال الأزمة.

أما في أوروبا، فالصورة أكثر حساسية، فالقارة التي لم تتعاف بالكامل من تداعيات أزمات الطاقة السابقة تواجه تحديًا مزدوجًا، الحاجة إلى إعادة ملء المخزونات قبل الشتاء، وفي الوقت نفسه التعامل مع سوق عالمية متوترة ومنافسة قوية على شحنات الغاز الطبيعي المسال، وارتفعت الأسعار الأوروبية خلال الأيام الماضية مع كل خبر جديد عن اضطراب الملاحة أو تعثر الهدنة، ما يؤكد أن السوق الأوروبية ما زالت شديدة التأثر بأي تطور في الشرق الأوسط.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة