أعلنت الكويت، إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي اعتباراً من اليوم، وذلك بعد توقف حركة الطيران "مؤقتاً واحترازياً" منذ 28 فبراير الماضي جراء الأوضاع في المنطقة.
فتح المجال الجوي
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن هذه الخطوة تأتي بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية المختصة لضمان عودة التشغيل وفق أعلى معايير السلامة والأمن وضمن خطة مرحلية مدروسة لاستئناف الحركة الجوية بشكل تدريجي تمهيداً للتشغيل الكامل للمطار خلال الفترة المقبلة.
وكانت فرق الطيران المدني الكويتية انتهت من معالجة الأضرار التي لحقت ببعض مرافق المطار نتيجة الاعتداء الإيراني وبكفاءة.
ومن المقرر أن يشمل التشغيل في مرحلته الأولى محطات وعدد رحلات وفق أولويات تشغيلية تضمن سلاسة العمليات مع استمرار التقييم لكل مرحلة قبل الانتقال إلى مراحل أوسع.
اتهامات لإيران بالوقوف وراء هجمات “حرب هجينة” منخفضة المستوى في أوروبا
وسبق وكشفت تقارير أمنية وتحليلات استخباراتية نشرتها الجارديان عن تصاعد هجمات تُوصف بـ“الحرب الهجينة” في أوروبا والمملكة المتحدة، يُشتبه في ارتباطها بإيران، حيث تعتمد على تجنيد مراهقين عبر شبكات إجرامية لتنفيذ عمليات محدودة التأثير لكنها ذات دلالات سياسية وأمنية.
تفاصيل الحرب الهجينة
ووفقًا لمحققين ومسؤولين أمنيين، بدأت موجة أولى من هذه الهجمات مطلع مارس، بعد أيام من الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، واستهدفت مواقع تابعة للجاليات اليهودية في بلجيكا وهولندا، إضافة إلى مؤسسات مالية، أما الموجة الثانية فتركزت في بريطانيا، وشملت محاولات إحراق معابد يهودية ومؤسسات خيرية، إلى جانب استهداف مقر قناة معارضة إيرانية في لندن.
وأعلنت الشرطة البريطانية توقيف سبعة أشخاص للاشتباه في تخطيطهم لهجوم جديد، فيما أقر مراهق بارتكاب هجوم حرق على أحد المعابد في غرب لندن.
ورغم غياب أدلة قاطعة، يرى محللون أن هناك مؤشرات قوية تربط هذه العمليات بطهران، معتبرين أنها جزء من استراتيجية تهدف إلى زعزعة استقرار حلفاء الولايات المتحدة، وإرسال رسائل ردع بشأن تكلفة الانخراط في النزاع، فضلًا عن استهداف مجتمعات يُنظر إليها على أنها داعمة لإسرائيل.















0 تعليق