قررت إدارة كرة القدم بالنادى الأهلى، برئاسة محمود الخطيب، منح الأولوية لحسم ملف تمديد عقد مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق، لمدة ٣ مواسم إضافية، عقب نهاية الموسم الجارى.
جاء قرار إدارة الأهلى بعد الحصول على موافقة الحارس الدولى بشأن البقاء مع «المارد الأحمر»، خاصة بعد مشاركته بشكل أساسى فى المباريات الأخيرة، على حساب محمد الشناوى.
واتفق «شوبير» مع سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلى، المشرف على قطاع الكرة، على البقاء مع الفريق، مع وضع بند فى عقده الجديد يمنحه حرية الرحيل إلى أوروبا حال وصول عرض رسمى.
ووافقت إدارة الكرة فى الأهلى على تأجيل وضع شرط جزائى فى عقد حارس منتخب مصر، ومنحه فرصة خوض الاحتراف فى حالة وصول عرض رسمى لا يقل عن ٥ ملايين دولار، على ضوء طموحه فى خوض تجربة الاحتراف.
ويأمل الأهلى فى تألق حارسه مع منتخب مصر فى كأس العالم ٢٠٢٦ بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتحديد تسعيرة بيعه الجديدة فى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفقًا لهذا التطور الذى سيرفع قيمته المالية بالتأكيد.
وفيما يتعلق بما تردد عن وصول عروض إسبانية وتركية للحصول على خدمات «شوبير» عن طريق شركات تسويق، قال مصدر فى الأهلى: «لم يصل أى عروض رسمية أو شفهية حتى الآن».
من ناحية أخرى، يفاضل ييس توروب، المدير الفنى لفريق الأهلى، بين محمد شريف ومروان عثمان ويلتسين كامويش لقيادة هجوم «المارد الأحمر» أمام بيراميدز، فى المباراة المرتقبة المقرر إقامتها مساء الإثنين المقبل، على استاد الدفاع الجوى.
وعقد «توروب» جلسة مع ثلاثى خط الهجوم، أكد فيها أن الفرصة متاحة لهم جميعًا، وأنه سيدفع بالمهاجم الجاهز فنيًا وبدنيًا للمشاركة أمام بيراميدز، دون أن يكون هناك مكان محجوز لأى لاعب.
وطالب المدرب الدنماركى المهاجمين الثلاثة بالقتال على أماكنهم فى تشكيل الأهلى خلال المباريات المتبقية من بطولة الدورى، حتى يترك كل منهم بصمة ميزة لدى الجماهير فى هذه المباريات الحاسمة، خاصة أن الدورى هو البطولة الوحيدة التى ينافس عليها الفريق بعد الخروج من دورى أبطال إفريقيا.
من جانبه، قرر وليد صلاح الدين، مدير الكرة، منع جميع اللاعبين من الظهور الإعلامى واستخدام مواقع التواصل الاجتماعى، لحين انتهاء بطولة الدورى، مهددًا بتوقيع عقوبات على أى لاعب يخالف ذلك.
وطلب مدير الكرة من كبار اللاعبين فى الأهلى عقد جلسات مكثفة مع اللاعبين، لتأكيد صعوبة المرحلة الحالية، وضرورة لم الشمل للمنافسة على الدورى حتى آخر مباراة، ومن ثم تعويض الجماهير عن الإخفاقات التى عاشها الفريق فى الموسم الجارى.

















0 تعليق