قال مهند ياقوت، كبير محللي أسواق الشرق الأوسط، إن الأسواق العالمية تشهد حالة من "الانتظار والترقب" بانتظار نتائج المحادثات الجارية في إسلام آباد، وهو ما انعكس على هدوء نسبي في حركة الأسعار بعد التقلبات القوية التي شهدتها بداية الأسبوع.
وأوضح، خلال مداخلة للقاهرة الإخبارية، أن مجرد الحديث عن جولة ثانية من المفاوضات واحتمالات التوصل إلى اتفاق ساهم في خلق حالة من التفاؤل النسبي، ما يضغط على أسعار الذهب ويدفعها نحو الاستقرار أو التراجع الطفيف.
وأشار إلى أن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز كان لها تأثير مباشر على الأسواق، حيث أدت الأنباء حول إغلاقه خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى تحركات سعرية حادة مع بداية الأسبوع، قبل أن تعود الأسواق إلى الهدوء مع ترقب المستجدات السياسية.
وأضاف أن حالة الترقب لا تقتصر على الذهب والنفط فقط، بل تمتد لتشمل المؤشرات الأمريكية والدولار والعملات الرئيسية، التي تتحرك جميعها في نطاقات ضيقة انتظارًا لأي تطورات حاسمة.
وأكد أن الأسواق شديدة الحساسية تجاه الأخبار والتصريحات، حيث إن أي تقدم في المفاوضات قد يدعم الاستقرار، بينما قد يؤدي الفشل إلى عودة التوتر وارتفاع الأسعار مجددًا.














0 تعليق