صدور العدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة".. اليوم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدر اليوم العدد الأسبوعي رقم 428 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدرها هيئة قصور الثقافة، ورئيس التحرير د.هويدا صالح.

تفاصيل العدد الجديد لمجلة مصر المحروسة

في مقال رئيس التحرير تكتب هويدا صالح عن رواية "ملمس الضوء" للكاتبة نادية النجار ملقية الضوء على جماليات  الرواية السردية في إشارة دالة لتجليات الضوء والفرق بين البصر والبصيرة في الرواية.

وفي باب حوارات ومواجهات يجري محمد السيد حوارا مع الفنان المسرحي محمد سامح الذي يراه  موهبة حاضرة بقوة في دراما رمضان الماضي. كما يرى أنه أحد الذين استطاعوا أن يثبتوا أنفسهم ويتركوا بصمة قوية رغم مساحة الظهور المحدودة.
وفي نفس الباب يجري حسين عبدالرحيم حوارا مع القاص والمصور شريف عبدالمجيد حوارا حول مشروعه الإبداعي.

وفي باب دراسات نقدية يكتب عبده حسين إمام انطباعاته النقدية حول رواية" شارع بسادة" للروائي سيد الوكيل مبينا فيها جماليات العمل وتشكلاته الجمالية.
وفي نفس الباب يكتب حسن غريب عن مجموعة «محاريب قد تلين» للقاصة سكينة شجاع الدين بوصفها مشروعًا سرديًا منحازًا بوضوح إلى الإنسان في هشاشته، لا في قوته.

وفي باب ملفات وقضايا بمجلة مصر المجروسة، يفتح مصطفى علي عمار ملفا حول مؤسسات المجتمع المدني وكيف تقوم بدور موازٍ ولا يقل أهمية عن دور مؤسسات الدولة في رعاية المواهب الإبداعية والتنوير عليها.

وفي باب فنون تشكيلية  تكتب أميرة السمني عن كتاب "الفنون التشكيلية في جمهورية مصر العربية" (1975) للكاتب الروسي أناتولي بوجدانوف الذي يعرض صورة تفصيلية للفنون التشكيلية في مصر بمختلف أشكالها مثل التصوير والنحت والجرافيك منذ بداية ظهورها في العصر الحديث حتى وقت كتابته للكتاب في السبعينيات من القرن العشرين. 

وفي باب مسرح تكتب أميرة عزالدين عن العرض المسرحي "زير وزير" الذي يضرب البيروقراطية والفساد والبطالة بحجر واحد.

وفي باب " آثار" يقدم حسين عبدالبصير قراءة دالة في كشف  أثري جديد بالمنيا، ويرى أن منطقة
تُواصل منطقة البهنسا تؤكد  مكانتها بوصفها واحدة من أهم المقابر الأثرية في مصر خلال العصور المتأخرة، حيث أعلنت البعثة الإسبانية التابعة لجامعة برشلونة ومعهد الشرق الأدنى القديم عن كشف أثري جديد يُلقي الضوء على ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية في العصر الروماني، ويكشف عن تداخل ثقافي وديني بالغ الثراء بين التقاليد المصرية القديمة والعناصر اليونانية والرومانية.


وفي باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، وفي ذات الباب تواصل الكاتبة شيماء عبد الناصر حارس، مقالاتها "كي تفهم نفسك.. اكتب"، وتوضح في هذه الحلقة أهمية الكتابة الذاتية للفرد العادي، وللمبدع بصفة خاصة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق