الثلاثاء 14/أبريل/2026 - 04:32 م 4/14/2026 4:32:04 PM
كشف المطران سامي فوزي مطران الكنيسة الأسقفية بمصر، عن أهم مبادرات الكنيسة الاسقفية خلال الأعياد
وقال مطران الكنيسة الاسقفية في تصريح خاص أنه خلال فترة الأعياد، تولي الكنيسة اهتمامًا خاصًا بالجانب الإنساني والجانب الروحي معًا، لتكون هذه الفترة فرصة لتعزيز قيم المحبة والتضامن والرجاء بين أفراد المجتمع.
وتابع: على الصعيد الإنساني، تقدم الكنيسة مساعدات مباشرة للأسر المحتاجة، وذلك لتخفيف الأعباء عنهم خلال الأعياد، سواء من خلال توزيع المواد الغذائية، أو تقديم دعم مالي أو عيني، أو مساندة الأسر الأكثر ضعفًا في المجتمع. هذه المبادرات لا تقتصر على تقديم العون المادي، بل تهدف أيضًا إلى بث رسالة تضامن ومحبة، تعكس القيم المسيحية في العمل من أجل الآخر دون تمييز ديني أو اجتماعي، فتشمل هذه الجهود كل طوائف المجتمع.
وأشار إلى أما على الصعيد الروحي، فالأعياد تسبقها فترة الصوم، التي تعتبر فترة إعداد روحي عميق. خلال هذه الفترة، تنظم الكنيسة برامج متعددة تشمل دراسات للكتاب المقدس، وتأملات روحية، وصلوات خاصة جدًا، إضافة إلى لقاءات تلمذية وتوجيهية تهدف إلى تعزيز الإيمان الشخصي والجماعي. هذه البرامج تهدف إلى تمكين الأفراد من مواجهة التحديات التي يعيشها المجتمع، وإحياء الأمل والرجاء في حياة أفضل بعد الصعاب.
وتتعدى هذه الأنشطة حدود الأفراد إلى المجتمع بأسره، إذ تصب في تعزيز السلام الاجتماعي والتعاون بين مختلف فئات المجتمع، وتؤكد على الدور الحيوي للكنيسة في بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة الأزمات. ومن خلال هذه المبادرات، لا تعمل الكنيسة فقط على تقديم الدعم الروحي والمادي، بل تزرع قيم المحبة والتضامن، وتعيد تذكير المجتمع بأهمية الرجاء والأمل حتى في أصعب الأوقات، وتؤكد أن الأعياد ليست مجرد مناسبة دينية، بل فرصة لتعميق الروابط الإنسانية والاجتماعية















0 تعليق