عاجل
خبراء: مصر تستهدف توسيع قاعدة الإنتاج والتصدير عبر الشراكة مع روسياهشاشة العظام لا تصيب كبار السن فقط.. نصائح مهمة للشباب للوقايةتحديد موعد محاكمة أبل وOpenAI فى قضية الأسرار التجارية خلال يوليو 2027آخر ظهور علني للممثلة الأمريكية باربرا بارى قبل وفاتها عن عمر 95 عامامحافظ الإسكندرية يشارك في فعالية «الإسكندرية.. مذاق من التراث»سيدات القصير يخطفن الأنظار بمنتجات الخوص والصدف فى معرض «أيادى مصر»مياه القناة تيسّر خدمات التعاقد والتحصيل لأهالى أولاد زيدان بجنوب بورسعيدجدول ترتيب الدوري المصري بعد فوز الأهلي وبيراميدز اليوم الخميس
الإضافة إلى المصادر المفضلة

المطران عطاالله حنا: نرفض التعدى على الرموز الدينية… ولكن كرامة الإنسان أولًا

منذ 6 شهر

قال المطران عطاالله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: “إننا نرفض التعدي على الرموز الدينية، ولكننا في الوقت ذاته نرفض أيضًا التعدي على الإنسان وكرامته”.

وأضاف عطالله، في تصريح له: “أننا نعرب عن شجبنا واستنكارنا للاعتداء الهمجي الذي استهدف الصليب المقدس في جنوب لبنان”، مؤكدين رفض أي استهداف أو تعدٍّ على الرموز الدينية في مختلف الأديان والمذاهب.

وأوضح أن حادثة التعدي على الصليب تعيد إلى الأذهان ما حدث مع السيد المسيح حين عُلّق على الصليب، حيث تعرض للإهانات والاستهزاء، وكانت كلماته الخالدة: “يا أبتاه، اغفر لهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون”.

وشدد على أن الاعتداء على الصليب لن يؤثر على مكانته في إيمان المؤمنين، إذ سيبقى رمزًا شامخًا في سماء الأرض المقدسة والمشرق رغم كل مظاهر العنصرية والكراهية.

وأكد المطران عطاالله حنا رفضه لكل أشكال العنصرية، داعيًا إلى احترام التعددية الدينية، ومشيرًا إلى أن هذه الذهنية المتطرفة هي ذاتها التي تستهدف رجال الدين في القدس، حيث يتعرضون للإهانات في الشوارع والأزقة، كما تستهدف الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته، دون احترام لحقه في العيش بحرية وكرامة.

وتابع: “كما نستنكر التعدي على المقدسات، نستنكر أيضًا التعدي على الإنسان، فحياة الإنسان لا تقل قدسية عن أي رمز ديني”، مؤكدًا رفض استهداف المدنيين والأبرياء، مشيرًا إلى أن إنسان هذا المشرق، وخاصة في فلسطين، يتعرض لانتهاكات مستمرة.

وأشار إلى أن رسالة المسيحية هي رسالة محبة ورحمة وإنسانية، وأن من صُلب قد قدّس الحياة البشرية ودعا إلى احترام الإنسان، معتبرًا أن قيمة الرموز الدينية تكتمل بالحفاظ على كرامة الإنسان الذي خُلقت من أجله.

وأضاف أن فترة عيد القيامة تحمل معاني الانتصار للنور على الظلمة، وللخير على الشر، وللمحبة على الكراهية، داعيًا إلى تنقية العالم من مظاهر التطرف والعنصرية.

وقال: "لم أستغرب ما حدث في جنوب لبنان، لأن من يستهدف الأطفال والأبرياء يمكن أن يُقدم على أي فعل"، مؤكدًا أن الحضور المسيحي في المشرق سيبقى حاضرًا برسالة المحبة والدفاع عن الإنسان المظلوم.

واختتم تصريحه بالدعاء من أجل لبنان وفلسطين وسائر المشرق، مشددًا على أن هذه الأرض ستبقى أرض محبة وتلاقي، وأن القيم الإنسانية والإيمانية ستبقى راسخة رغم كل التحديات، متسائلًا: “إلى متى ستستمر هذه العنصرية والكراهية؟”، ومؤكدًا أن التعدي على الإنسان مرفوض كما هو التعدي على الرموز الدينية

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة