استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بالقاهرة، عددًا من الآباء الأساقفة، ضمّ أصحاب النيافة: الأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الشمالية، والأنبا أنيانوس أسقف بني مزار والبهنسا بمحافظة المنيا، والأنبا يواقيم الأسقف العام لإسنا وأرمنت بمحافظة الأقصر، والأنبا أولوجيوس الأسقف العام لكنائس قطاع عين شمس والمطرية وحلمية الزيتون.
وحرص الآباء الأساقفة على تقديم التهنئة لقداسته بمناسبة عيد القيامة المجيد، كما ناقشوا معه عددًا من الموضوعات المتعلقة بالخدمة الرعوية، في إطار متابعة العمل الكنسي وتعزيز الدور الروحي والخدمي داخل الإيبارشيات.
الخماسين المقدسة
تُعد الخماسين المقدسة فترة روحية تحتفل بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لمدة خمسين يومًا تبدأ من عيد القيامة المجيد وحتى عيد العنصرة.
وتتميّز هذه الأيام بطابعها الاحتفالي، حيث تعيش الكنيسة أجواء الفرح بقيامة السيد المسيح، فتُرفع الصلوات بالألحان المبهجة، وتُلغى فيها فترات الصوم، تعبيرًا عن بهجة القيامة والانتصار على الموت.
كما تركز هذه الفترة على ظهورات السيد المسيح لتلاميذه بعد القيامة، وتعاليمه لهم، وصولًا إلى حلول الروح القدس في عيد العنصرة، الذي يُعد ختامًا لهذه الحقبة الروحية المهمة.
محطات رئيسية داخل الخماسين
تتضمن الخماسين عدة آحاد مميزة، لكل منها رسالة روحية خاصة، مثل: أحد توما الذي يؤكد الإيمان، وأحد السامرية الذي يبرز الارتواء الروحي، وأحد المولود أعمى الذي يشير إلى الاستنارة، وصولًا إلى أحد الصعود الذي يسبق عيد الصعود المجيد، ثم ختامًا بعيد العنصرة.
الختام بعيد العنصرة
تنتهي الخماسين بعيد العنصرة، الذي يُعد تتويجًا لهذه الفترة، حيث تحتفل الكنيسة بحلول الروح القدس على التلاميذ، وبداية انطلاق الخدمة والكرازة في العالم، وهو ما يمنح الخماسين بعدًا كنسيًا مرتبطًا بميلاد الكنيسة ورسالتها، كما تستعد الكنيسة لصوم الرسل في يونيو المقبل.


















0 تعليق