أكد المهندس خالد البدرى وكيل وزارة الكهرباء بالشرقية، أن ترشيد استهلاك الكهرباء في الوقت الراهن لم يعد مجرد سلوك اختياري أو رفاهية، بل تحول إلى "ضرورة وطنية وحتمية اقتصادية" تفرضها التحديات العالمية الراهنة وتأثيراتها المباشرة على موارد الدول.
جاء ذلك خلال ندوة تم عقدها اليوم، بإدارة إعلام الشرفية التابعة للهيئة الهامة للاستعلامات، للتوعية بصرورة ترشيد استهلاك الكهرباء.
وأوضح البدرى، فى اللقاء الذى عقدته ادارة اعلام الشرقية أن الأزمة التي تشهدها المنطقة والعالم في إمدادات الطاقة، والاعتماد المتزايد على الوقود الأحفوري ومشتقاته في محطات التوليد، تستدعي وعيًا مجتمعيًا شاملًا لتغيير أنماط الاستهلاك اليومية.
وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي تأثر بشكل كبير نتيجة أزمات الطاقة، حيث انخفضت معدلات النمو بنحو 3.6%، مؤكدًا أن هذه الأزمة قد تستمر لعدة أشهر أو ربما لعام، مما يتطلب من المواطن اتباع "نهج اقتصادي" في التعامل مع السلع والخدمات، وفي مقدمتها الطاقة.
وشدد على أن ترشيد الاستهلاك هو مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمواطن؛ فبينما تسعى الدولة للحفاظ على مواردها وتقليل فاتورة الاستيراد من الخارج، يستفيد المواطن بشكل مباشر من خلال خفض قيمة فاتورته الشهرية وتخفيف الضغط على الشبكة القومية، خاصة في أوقات الذروة.
من ناحيته أكد دسوقي عبدالله مدير عام إدارة إعلام الشرقية أن اللقاء يأتى فى إطار حملة التوعية بأهمية ترشيد استخدامات الطاقة للهيئة العامة للاستعلامات برئاسة السفير علاء يوسف رئيس الهيئة وتحت اشراف الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الاعلام الداخلى.
- هشام موسى عن التوتر الأمريكي الإيراني: الأزمة تجاوزت حدود البلدين
- هل أصبحت شركات الطاقة الرابح الأكبر من أزمة مضيق هرمز؟.. خبيرة توضح
- العالم يبحث عن بدائل مضيق هرمز.. وتخوفات من وصول الأزمة للسلع الاستراتيجية
- طارق العكاري: استمرار أزمة هرمز حتى 2027 يهدد خريطة الطاقة بالعالم
- كيف تحولت الحرب إلى أزمة طاقة وغذاء عالمية..خبير طاقة يكشف لتحيا مصر




