تواصل المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" انحيازها المطلق للمرأة المصرية، مترجمة هذا الدعم إلى واقع ملموس بلغة الأرقام الموثقة، حيث أدركت المبادرة أن تمكين المرأة الريفية هو المدخل الحقيقي لتنمية الأسرة والمجتمع، لتطلق خطة استراتيجية شاملة في المحافظات المستهدفة أسفرت عن إنجازات غير مسبوقة.
استخراج وتجديد أكثر من 150 ألف بطاقة قومية للسيدات بالمجان
وتصدرت جهود الحماية الاجتماعية المشهد من خلال استخراج وتجديد أكثر من 150 ألف بطاقة رقم قومي للسيدات بالمجان، لدمجهن في المنظومة الرسمية وتمكينهن من الاستفادة من الخدمات الحكومية وبرامج الدعم.
استحواذ المرأة على النصيب الأكبر من القروض الميسرة بنسبة تخطت 50%
وفي محور التمكين الاقتصادي، استحوذت المرأة على النصيب الأكبر من القروض الميسرة لتنفيذ المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بنسبة تخطت 50% من إجمالي التمويلات الممنوحة، مما ساهم في تحويل عشرات الآلاف من السيدات المعيلات إلى منتجات وفاعلات في الاقتصاد المحلي وتوفير مصدر دخل مستقل لهن.
خدمات الكشف المجاني والصحة الإنجابية لأكثر من مليوني سيدة في القرى
ولم تغفل المبادرة الجانب الصحي، حيث قدمت قوافلها الطبية وعيادات تنظيم الأسرة خدمات الكشف المجاني والصحة الإنجابية لما يزيد عن مليوني سيدة في القرى والنجوع، فضلاً عن إطلاق المئات من حملات التوعية والكشف المبكر عن الأورام والأمراض المزمنة.
افتتاح آلاف الفصول ومراكز التدريب والحضانات النموذجية
وإلى جانب ذلك، شهد قطاع التعليم والتأهيل طفرة ملموسة عبر افتتاح الآلاف من فصول محو الأمية التي استهدفت السيدات في المقام الأول، وإنشاء وتجهيز أكثر من 150 مركزاً لتنمية الأسرة والطفولة ومشاغل للتدريب على الحرف اليدوية والتراثية، بالإضافة إلى إنشاء وتطوير مئات الحضانات النموذجية لتخفيف العبء عن الأمهات العاملات.
الدولة المصرية تضع المرأة الريفية في قلب خطط التنمية
لتؤكد هذه المؤشرات والإحصائيات الدقيقة أن الدولة المصرية تضع المرأة الريفية في قلب خطط التنمية، وتوفر لها كافة سبل الدعم الاقتصادي والاجتماعي والصحي لضمان حياة كريمة ومستقرة لها ولأسرتها في ظل مسيرة البناء الشاملة للجمهورية الجديدة.
















0 تعليق