الأحد 19/أبريل/2026 - 10:31 م 4/19/2026 10:31:51 PM
قال رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس عبدالرحيم علي، إن العاصمة الباكستانية إسلام آباد تحولت إلى ما يشبه "الساعة الرملية" التي يُحسب عليها موعد الحسم، مؤكدًا أن المنطقة تقف بين خيارين إما التوجه نحو سلام دائم أو الانزلاق إلى كارثة محققة.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الموقف لم يشهد جديدًا جوهريًا حتى الآن، حيث ما زالت الولايات المتحدة تمارس الحصار البحري على إيران، بينما تعتبر طهران ذلك خرقًا للهدنة.
وأضاف أن الطرفين يتبادلان الاتهامات بخرق الاتفاق، فواشنطن تتهم إيران بإغلاق مضيق هرمز، وطهران ترى أن استمرار الحصار البحري هو انتهاك مباشر.
وأشار علي إلى أن الحوار بين الطرفين لا يزال مفتوحًا على مسرح الأحداث، لكن الفجوة بينهما ما زالت واسعة، خاصة فيما يتعلق بملف اليورانيوم المخصب، حيث تصر واشنطن على استلامه بينما ترفض إيران ذلك بشكل قاطع.
- تفاصيل تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد.. هدنة ممددة وتصعيد سياسي متبادل
- مضيق هرمز.. الفخ الذي قد يبتلع "هدنة الأسبوعين" بين واشنطن وطهران
- واشنطن وطهران: حرب الاستنزاف ومعركة شروط التسوية
- ترامب يتوقع استئناف المحادثات مع إيران الأسبوع المقبل
- وول ستريت جورنال: إما التعاون مع طهران أو واشنطن… ضغوط أمريكية على دول “أوسطية” لقطع التعاملات مع إيران



