قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور هيثم عمران، إن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير البنية التحتية في إيران تأتي في إطار استراتيجية تفاوضية قائمة على الضغط الأقصى، أكثر من كونها مؤشرًا على استعداد فعلي لخوض مواجهة عسكرية شاملة.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"،أن المشهد الحالي يتسم بـ"ضبابية شديدة"، حيث تتمسك واشنطن بشروطها المتمثلة في إعادة فتح مضيق هرمز ومنح الوفد الإيراني صلاحيات كاملة للتوقيع، بينما ترفض طهران التفاوض في ظل استمرار الحصار البحري.
وأضاف أن تصريحات ترامب بعدم تمديد الهدنة التي تنتهي في 22 أبريل تزيد من حدة التوتر وتضع المفاوضات المقبلة في إسلام آباد أمام اختبار صعب.
وأشار عمران إلى أن كل طرف يسعى للحفاظ على أوراق قوته، الولايات المتحدة عبر الحصار البحري والتهديد بضربات نوعية داخل إيران، وطهران عبر استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط جيوسياسية، مع التلويح بفتح جبهات أخرى مثل باب المندب.
ونوه أن السيناريوهات المقبلة تتراوح بين تسوية سياسية حذرة عبر وساطات إقليمية ودولية، أو تصعيد عسكري محدود يستهدف منشآت داخل إيران، مؤكدًا أن ما يجري خلف الكواليس من اتصالات قد يكون أكثر أهمية مما يُعلن في الإعلام.

















0 تعليق