عاجل
تكليف المهندس محمد صالح برئاسة مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى بسوهاج160 مليار جنيه لدعم الخبز والسلع و40 ألف منفذ لتوفير الاحتياجات الأساسية.. أبرز إنجازات "التموين"شروط وضوابط تلقي الجمعيات والمؤسسات الأهلية للتبرعات والتمويلسعر البنزين والسولار اليوم الاثنين 12- 10- 2026 في محطات الوقودحالة الطقس اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026.. أمطار رعدية وشبورة مائية في عدة مناطقسعر جرام الذهب اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6185 جنيهًاخطوات تفعيل الحساب المدرسي الموحد لطلاب الشهادة الإعدادية«مجلس أمن أوروبي».. رئيسة المفوضية تقترح حلا للتصدي للمسيرات والهجمات الإلكترونية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الجمارك: التسعير التحويلي يحتاج مرونة ودقة في التطبيق

منذ 5 شهر

في إطار مناقشة أحدث التحديات الضريبية، نظم قسم المالية العامة بكلية الأعمال بجامعة الإسكندرية ورشة عمل بعنوان «تسعير المعاملات (التسعير التحويلي) بين النظام الضريبي المصري والأنظمة الضريبية الدولية»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الضرائب والمحاسبة.

ترأس الورشة الدكتور سعيد عبد العزيز، أستاذ الاقتصاد والمالية العامة ومحافظ الشرقية الأسبق، فيما شارك كمتحدث رئيسي وليد منير، شريك الضرائب ورئيس قسم تسعير المعاملات، وأمين عام جمعية المحاسبين والمدققين الداخليين والمحاضر الدولي المعتمد من البنك الدولي. كما شهدت حضور عدد من القيادات والخبراء، من بينهم الدكتور المرسي حجازي، وزير المالية الأسبق، والدكتور عبد الرسول عبد الهادي، أستاذ المحاسبة والمراجعة، وقنديل عبد الفتاح، رئيس لجنة فض المنازعات بمصلحة الضرائب المصرية، وجابر خليل، الأمين العام لنقابة العاملين بالضرائب بالإسكندرية، إلى جانب عدد من الأكاديميين والمتخصصين.

وفي هذا السياق، أكد محمد العرجاوي، رئيس لجنة الجمارك بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن ملف التسعير التحويلي أصبح من أكثر الملفات تعقيدًا في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، ما يتطلب التعامل معه بقدر كبير من المرونة والدقة، خاصة في ظل ارتباطه المباشر بتنظيم العلاقات المالية بين الشركات المرتبطة.

وأوضح أن التسعير التحويلي يُعد الأساس الذي تقوم عليه تعاملات الشركات الأم وفروعها والشركات التابعة، إلا أن التحدي يكمن في التفرقة الدقيقة بين كونه أداة مشروعة لتنظيم التعاملات أو وسيلة قد تُستخدم في التهرب أو التجنب الضريبي، مشيرًا إلى أن الفاصل بين الحالتين «دقيق للغاية»، وهو ما يستلزم تكثيف الندوات وورش العمل التوعوية لشرح هذه الفروق.

من جانبه، أكد سعيد عبد العزيز أن الدولة المصرية قطعت شوطًا مهمًا في تطوير المنظومة الضريبية، من خلال تبني تشريعات تستهدف الحد من تآكل الوعاء الضريبي وتعزيز الامتثال للمعايير الدولية، بما يدعم تحقيق الشفافية والعدالة الضريبية.

واستعرض وليد منير الجوانب الفنية المرتبطة بالسعر المحايد وطرق تطبيقه، إلى جانب متطلبات التوثيق وفقًا لإرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بما في ذلك إعداد ملفات الـMaster File والـLocal File وتقرير كل دولة على حدة، فضلًا عن تطورات مشروع BEPS 2.0 والركيزتين الأولى والثانية، مع إجراء مقارنات بين النظام المصري وبعض النظم الإقليمية.

بدوره، أشار محمد عمر إلى أن التسعير التحويلي لم يعد مجرد التزام قانوني، بل أصبح أداة استراتيجية لإدارة المخاطر الضريبية ودعم استدامة الشركات، خاصة في ظل التوجهات العالمية لجذب الاستثمارات وتحسين ميزان المدفوعات، مؤكدًا أهمية تأهيل كوادر متخصصة للتعامل مع هذا الملف.

كما شدد المرسي حجازي على ضرورة التمييز بين التخطيط الضريبي المشروع وممارسات التهرب أو التجنب الضريبي، نظرًا لانعكاس ذلك على استقرار السياسات المالية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة