الأحد 19/أبريل/2026 - 02:40 م 4/19/2026 2:40:26 PM
قال محمد أنيس، الخبير الاقتصادي، إن أي تصعيد في مضيق هرمز يمثل تهديدًا مباشرًا للأسواق العالمية، نظرًا لأهمية الممر في نقل النفط والغاز وسلاسل الإمداد العالمية، مشيرًا إلى أن استمرار الأزمة لأكثر من شهر قد يخلق فجوة كبيرة بين الأسعار الفورية والآجلة للنفط.
وأوضح الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن خبراء الاقتصاد يحسبون هذه الفجوة من خلال مقارنة السعر الفوري للنفط مع أسعار العقود الآجلة، حيث تؤدي الأزمات الجيوسياسية إلى إضافة ما يعرف بـ”علاوة المخاطر”، والتي قد تصل إلى نحو 20% فوق السعر الأساسي للبرميل.
وأشار إلى أنه في حال وصول السعر الفوري إلى نحو 120 دولارًا للبرميل، فإن التكلفة الفعلية على الأسواق قد ترتفع إلى ما يقارب 150 دولارًا، نتيجة تكاليف النقل والتأمين وارتفاع المخاطر، خاصة بالنسبة للخام القادم من الشرق الأوسط، مثل خام دبي وخام عمان والخام العربي الخفيف، إلى جانب الخام الروسي والأمريكي.
وأضاف أن هذا الارتفاع ينعكس سلبًا على الأسواق العالمية من خلال ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، ما يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم عالميًا، وارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما يفرض ضغوطًا إضافية على الاقتصاد العالمي ويزيد من حالة عدم الاستقرار في الأسواق خلال الفترة المقبلة.











0 تعليق