السبت 18/أبريل/2026 - 02:27 م 4/18/2026 2:27:59 PM
قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، إن الوضع الحالي يعكس صدمة جديدة وعميقة أصابت الاقتصاد العالمي، ولم تعد آثارها مقتصرة على منطقة بعينها أو إقليم محدد، بل امتدت لتشمل معظم مراكز الاقتصاد الدولية.
وأضاف إبراهيم، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الطاقة المخزنة والسلع الغذائية الاستراتيجية تشكل أحد أهم أعمدة الاستقرار في الاقتصاد العالمي، في ظل ترابط شديد بين قطاعات الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد الدولية، حيث أصبحت هذه العناصر الثلاثة تمثل منظومة واحدة تتأثر سريعًا بأي اضطراب جيوسياسي أو اقتصادي.
الدول تعتمد بشكل متزايد على بناء مخزونات استراتيجية من الوقود والغذاء
وأوضح أستاذ التمويل والاستثمار أن الدول تعتمد بشكل متزايد على بناء مخزونات استراتيجية من الوقود والغذاء باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، إذ تتيح لها هذه المخزونات القدرة على تلبية احتياجات الأسواق المحلية لفترة زمنية محددة، وتقليل آثار الصدمات المفاجئة التي قد تنتج عن الحروب أو اضطرابات النقل أو اختلالات سلاسل التوريد العالمية.
ونوه أستاذ التمويل والاستثمار بأن أي اضطراب في أسواق الطاقة ينعكس بشكل مباشر على تكلفة الإنتاج الغذائي والنقل والتخزين، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية عالميًا، ويزيد من الضغوط على الاقتصادات المختلفة، خصوصًا في الدول النامية، لافتًا إلى أن سلاسل الإمداد العالمية تمثل عنصرًا حسّاسًا في هذه المعادلة، حيث يؤدي أي خلل فيها إلى تأخير حركة التجارة وارتفاع التكاليف وتراجع كفاءة الأسواق، وهو ما ينعكس في النهاية على استقرار الاقتصاد العالمي ككل.













0 تعليق