أظهرت بيانات تتبع السفن من موقع "Marine Traffic"، السبت، عبور 4 ناقلات نفط مضيق هرمز شرقًا باتجاه خليج عمان صباح السبت بالتوقيت المحلي، وهو ما قد يُمثل اختبارًا لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقًا للبيانات، كانت اثنتان من هذه الناقلات متجهتين إلى الصين محملتين بغاز مسال وفقًا لما نقلته شبكة "CNN" الأمريكية.
الناقلات الأربع تبدو جميعها جزء من الأسطول الإيراني غير المعلن
وتخضع سفينتان من هذه الناقلات- وهما "راين" و"جارديان"- لعقوبات رسمية من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، ويبدو أن الناقلات الأربع جميعها جزء من الأسطول الإيراني غير المعلن، وفقًا لبيانات منظمة "متحدون ضد إيران النووية"، وهي منظمة معنية بالسياسات الإيرانية.
ويفرض الجيش الأمريكي حصارًا بحريًا على جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها منذ يوم الإثنين.
ولكن بعد أن أعلن وزير الخارجية الإيراني أن المضيق "مفتوح بالكامل" طوال فترة الهدنة التي تنتهي يوم الثلاثاء، حذر رئيس البرلمان الإيراني من أنه سيُغلق مجددًا ما لم ترفع الولايات المتحدة الحصار.
وصرح قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال دان كين، في وقت سابق من هذا الأسبوع، بأن الولايات المتحدة ستلاحق السفن المرتبطة بإيران في مياه تقع خارج منطقة الشرق الأوسط، وذكر تحديدًا منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
إيران أمام فرصة حرجة
وقال تشارلي براون، كبير مستشاري تتبع الأساطيل السرية في منظمة "متحدون ضد إيران النووية" وضابط سابق في البحرية الأمريكية: "إيران أمام فرصة حرجة، فالتوقيت عامل حاسم. ناقلات النفط التي نراها تتحرك اليوم مرتبطة فعليًا بخط أنابيب مدته ثلاثة أسابيع قبل وصول أي نفط إلى الصين".
وأضاف براون: "هذا يعني أن الاختبار الحقيقي للحصار ليس فوريًا. سيبدأ بعد حوالي عشرة أيام من بدء الحصار، عندما يُفترض أن تعبر هذه السفن مضيق ملقا وسنغافورة علنًا، وتظهر مجددًا على نظام التعرف الآلي (AIS)، قبل وصولها إلى منطقة رسو السفن الماليزية الشرقية خارج حدود الميناء، حيث تختفي مجددًا وتحاول إجراء عمليات نقل سرية بين السفن"، وتابع: "إذا تعطلت هذه السلسلة، فقد تتفاقم العواقب".














0 تعليق