أستاذ أمراض نساء وتوليد يوضح خطورة الحمل المتكرر دون فاصل زمني مناسب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد، إن أخطر ما قد تواجهه السيدات خلال الحمل هو الإحساس الخاطئ بالأمان، موضحًا أن كل حمل يختلف عن الآخر، وأن نجاح تجربة حمل سابقة لا يعني بالضرورة تكرار نفس النتائج في الحمل التالي.

وأضاف حسن، خلال حواره ببرنامج “ستوديو إكسترا”،والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن التقدم في العمر، خاصة بعد سن 35 عامًا، يزيد من احتمالات الإصابة بمضاعفات مثل ارتفاع ضغط الدم وسكر الحمل، إلى جانب تأثير نقص التغذية أو غياب المكملات الغذائية خلال الحمل الأول، مما يضعف مخزون الجسم من الفيتامينات والمعادن عند الدخول في حمل جديد.

وأوضح أن الحمل عملية مرهقة تستنزف مخزون الجسم من الكالسيوم وفيتامين د والحديد، ما يستلزم إعطاء الجسم فترة كافية للتعافي قبل حدوث حمل جديد، لافتًا إلى أن المباعدة بين الحمل تعد عاملًا مهمًا للحفاظ على صحة الأم والطفل. 

وشدد على أن الحمل المتكرر دون فاصل زمني مناسب يؤدي إلى أضرار متعددة، تشمل حرمان الطفل الأول من الرضاعة الطبيعية في حال حدوث حمل جديد، وإجهاد جسم الأم، وزيادة احتمالات المضاعفات الصحية في الحمل الجديد، إضافة إلى تأثيرات سلبية محتملة على الطفل القادم.

الفترة المثالية للمباعدة بين الحملين 

وأكد أن الطفل الثاني في حال تتابع الحمل دون فاصل كافٍ يكون أكثر عرضة للولادة المبكرة والمضاعفات الصحية، إلى جانب تأثير ذلك على استقرار الأسرة نفسيًا وجسديًا، موضحًا أن الفترة المثالية للمباعدة بين الحملين تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات، مشيرًا إلى أن الدراسات، ومنها بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أظهرت أن انخفاض فترة المباعدة لأقل من عامين يرفع احتمالات وفاة الطفل بنحو سبعة أضعاف مقارنة بالفترات الأطول.

وتابع، أن الالتزام بفترة مباعدة مناسبة بين الحملين يمثل عامل حماية أساسي لصحة الأم والطفل، ويساهم في تقليل معدلات المضاعفات والوفيات بشكل كبير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق