أدرك مسؤولون في البحرية الأمريكية، خلال اختبار لسفن غير مأهولة في أغسطس، أنهم أمام مسألة ستؤدي إلى فشل المنظومة، وهي خدمة ستارلينك.
وأدى انقطاع عالمي في شبكة الأقمار الاصطناعية التابعة للملياردير إيلون ماسك - والذي أثر على ملايين من مستخدمي ستارلينك - إلى بقاء نحو 20 سفينة غير مأهولة قبالة سواحل كاليفورنيا، وانقطاع الاتصالات وتوقف العمليات لمدة ساعة تقريبًا.
وكشفت وثائق داخلية للبحرية الأمريكية، اطلعت عليها "رويترز" ومصدر مطلع، أن هذه الواقعة، التي تضمنت زوارق مسيرة بهدف تعزيز الخيارات العسكرية الأمريكية في حال نشوب صراع مع الصين، كانت واحدة من عدة اضطرابات في اختبارات البحرية الأميركية المرتبطة بخدمة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس، والتي حالت دون تمكن المشغلين من الاتصال بالسفن ذاتية القيادة.
وبينما تتجه شركة سبيس إكس نحو طرح عام بقيمة تريليوني دولار هذا الصيف، من المتوقع أن يكون الأكبر على الإطلاق، فقد عززت الشركة مكانتها كأغلى شركات الفضاء في العالم، وهو ما يعود جزئيًا إلى أن لا غنى عنها بالنسبة للحكومة الأميركية عبر مجموعة من التقنيات التي تمتد من الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية وإطلاق الأقمار الاصطناعية إلى الذكاء الاصطناعي العسكري.
وأثبتت ستارلينك، على وجه الخصوص، أنها عنصر أساسي في البرامج المهمة، التي تمتد من المُسيّرات إلى تتبع الصواريخ، بفضل مجموعة مكونة من 10 آلاف قمر اصطناعي في مدار أرضي منخفض، وهو نطاق يوفر للجيش شبكة قادرة على الصمود في وجه هجمات محتملة من الأعداء.
لكن الحوادث التي تعرضت لها البحرية مع ستارلينك في برنامجها للطائرات المسيرة ذاتية القيادة، والتي لم يُعلن عنها من قبل، تسلط الضوء على التحديات المصاحبة لاعتماد الجيش الأميركي المتزايد على سبيس إكس والمخاطر التي تجلبها لوزارة الحرب (البنتاجون).


















0 تعليق