نادر رونج: الصين تدعم التهدئة بين واشنطن وطهران وتدفع لحلول دبلوماسية شاملة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، أن بكين تدعم بقوة أي مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار سعيها لخفض التصعيد وتحقيق الاستقرار الإقليمي، مع الحفاظ على توازن علاقاتها مع جميع الأطراف.

وأوضح خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن الصين تدعم جميع الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار بشكل شامل، وترفض أي عمليات عسكرية قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، مشددًا على ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز من خلال تعاون دولي، بعيدًا عن استخدام القوة.

وأشار إلى أن بكين تدعم استمرار الحوار بين إيران والولايات المتحدة، وتحث الطرفين على الالتزام بالهدنة الحالية، ومواصلة التفاوض عبر القنوات السياسية والدبلوماسية للوصول إلى اتفاق شامل يضمن استقرار المنطقة.

وأضاف أن الصين تتبنى موقفًا متوازنًا، فهي تدعم سيادة إيران ووحدة أراضيها وحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وفي الوقت نفسه تؤكد ضرورة منع انتشار الأسلحة النووية، والالتزام بالقانون الدولي.

وأكد أن الاستراتيجية الصينية تقوم على خفض التوتر وعدم الانخراط في أي تصعيد، مع الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع دول الشرق الأوسط، والدعوة إلى التعايش السلمي والتكامل الإقليمي، ورفض التدخلات الخارجية.

وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية، أوضح نادر رونج أن الصين تأثرت بارتفاع تكاليف الإنتاج بنسبة تتراوح بين 40% و60% لبعض المواد، نتيجة اضطراب إمدادات الطاقة.

وأشار إلى أن بكين اتخذت عدة إجراءات لاحتواء الأزمة، منها الاعتماد على الفحم كبديل جزئي، وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، وزيادة واردات النفط من دول أخرى مثل روسيا ودول إفريقيا وأمريكا اللاتينية، إلى جانب دعم الإنتاج المحلي وتفعيل الاحتياطي الاستراتيجي.

وشدد على أن الحكومة الصينية قدمت حوافز مالية للحفاظ على استقرار أسعار الوقود والمواد الإنتاجية، بهدف الحد من تأثير الأزمة على الاقتصاد المحلي، وضمان استقرار الأسواق في ظل التحديات العالمية الراهنة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق