تباشر النيابة العامة بجنوب القاهرة، تحقيقات موسعة مع المتهمة بـخطف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي، عقب ضبطها من قبل الأجهزة الأمنية، وذلك لكشف ملابسات الواقعة وتحديد دوافعها وراء ارتكاب الجريمة.
وأدلت المتهمة بخطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بالقاهرة باعترافات تفصيلية صادمة أمام رجال المباحث بمديرية أمن القاهرة، عقب سقوطها في قبضة الأمن.
فجّرت المتهمة مفاجأة صادمة، حيث أكدت أنها كانت حاملًا بالفعل قبل فترة وكانت تنتظر مولودها بفارغ الصبر، إلا أنها تعرضت لإجهاض مفاجئ وفقدت جنينها.
وأضافت المتهمة: "خفت أقول لجوزي إني سقطت، خفت يطلقني أو نظرة أهله ليا تتغير، فقررت أخفي الخبر وأمثل أنني لسة حامل لحد ما يجي وقت الولادة وأتصرف".
وعن يوم الواقعة، قالت المتهمة في اعترافاتها: "دخلت المستشفى ولقيت الأم لسة والدة وتعبانة جدًا ومش قادرة تتحرك أو تاخد بالها من اللي حواليها، الشيطان وزني إن دي الفرصة اللي هتنقذني، غافلتها في لحظة زحمة وخدت الطفلة في حضني ومشيت بسرعة كأني أمها".
وتابعت المتهمة في أقوالها أمام المباحث: "ركبت كذا مواصلة عشان أتوه أي حد بيفكر يراقبني، لحد ما وصلت بيتي في مدينة بدر، وكنت فاكرة إن الموضوع خلص وهقول لجوزي إني ولدت في مستشفى بعيد، مكنتش أعرف إن الحكومة جايباني من أول خطوة بالكاميرات".
نجح فريق البحث الجنائي، من خلال التقنيات الحديثة وتتبع خط السير، في تحديد مكان المتهمة بمدينة بدر ومداهمة مسكنها، حيث عُثر على الطفلة المختطفة بحوزتها.









0 تعليق