"المسلماني": لا بد من تكاتف قطاعات الدولة مع وزارة الثقافة والوطنية للإعلام

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأربعاء 15/أبريل/2026 - 02:50 م 4/15/2026 2:50:39 PM

جريدة الدستور

رحب الكاتب أحمد المسلماني بالحضور من قيادات وزارة الثقافة والفنانين والنقاد، قائلًا: "سعيد اليوم بهذه القامات الإبداعية التي تضيء الصفوف الأولى وكل جنبات هذا المسرح العريق، كما يسعدني وجود قيادات وزارة الثقافة، وزملائي من قيادات الهيئة الوطنية للإعلام، وفي الحقيقة الأسماء الحاضرة كثيرة، ولست بصدد حصرها جميعًا، لكنها أسماء لها وزنها الثقيل، وحضورها الطاغي، ودورها الريادي في الحياة الثقافية والحياة العامة في مصر؛ فكل التحية والتقدير لحضراتكم جميعًا".

واستعرض المسلماني، خلال كلمته بحفل إطلاق اللقاء التأسيسي لـ فرقة ماسبيرو المسرحية، ما تم إنجازه في مبنى ماسبيرو، حيث نجد أنفسنا أمام صرحٍ سيتم عامه السادس والستين قريبًا، ونقف أمام تاريخ ممتد لمجلة الإذاعة والتليفزيون التي بلغت عامها التسعين، وللإذاعة المصرية التي أتمت عامها الثاني والتسعين، نحن نتحدث هنا عن تاريخ عريق يمتد لما يقرب من قرن من الزمان.

أحوال المسرح المصري والممتدة للحضارة المصرية القديمة

وتحدث المسلماني عن أحوال المسرح المصري والممتدة للحضارة المصرية القديمة وحتى العصر الحديث، معقبًا: المسرح المصري فهو يوشك أن يتم قرنين من الزمان في غضون سنوات قليلة، وللمسرح في بلادنا جذور ضاربة تعود لمئات السنين منذ العصر الفرعوني وقصة إيزيس الشهيرة ومحاكمة الملك؛ مما يعني أن علاقتنا بالمسرح تمتد لعشرين قرن، ولا بد من تكاتف كل قطاعات الدولة العام والخاص، مع وزارة الثقافة والهيئة الوطنية للإعلام، فكل من يملك القدرة على إضاءة شعلة في هذا الوطن، عليه أن يعمل من أجل رفعته.

وتابع: لقد بدأنا في ماسبيرو التعامل مع هذا المبنى باعتباره مدينة الأحلام، نطورها حيًا تلو الآخر وفقًا للقدرات والاستطاعة المادية، واسمحوا لي أن أحيي أبناء ماسبيرو المخلصين الذين استطاعوا بجهودهم أن يعيدوا لهذا المسرح جماله وأناقته وألقه المعهود.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق