سلمت شركة غازبروم الروسية العملاقة للطاقة (GAZP.MM) شحنة ثانية من الغاز الطبيعي المسال من محطة بورتوفايا في بحر البلطيق إلى الصين بعد رفع العقوبات، وذلك وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG) الصادرة اليوم الأربعاء.
وبدأت محطة بورتوفايا الصغيرة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 1.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا، عملياتها في سبتمبر 2022.
وقد تعطلت صادرات المحطة بسبب عقوبات أمريكية إضافية فُرضت في يناير 2025 على خلفية الحرب في أوكرانيا، بهدف تعطيل قدرة روسيا على إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال وتقليل عائداتها من هذه التجارة.
وبحسب وكالة "رويترز" الإخبارية الدولية، أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية (LSEG) أن ناقلة الغاز "فاليرا"، المعروفة سابقًا باسم "فيليكي نوفغورود"، قامت بتحميل شحنة من الغاز في محطة بحر البلطيق في 25 يناير، وسلمتها إلى محطة بيههاي للغاز الطبيعي المسال اليوم الأربعاء.
وكانت أول شحنة من المحطة بعد توقفها قد وصلت إلى المحطة في ديسمبر الماضي.
كما تُزود محطة "أركتيك للغاز الطبيعي المسال 2"، وهي محطة أخرى خاضعة للعقوبات الروسية، محطة بيههاي بالغاز الطبيعي المسال.
قبل العقوبات، كانت محطة "بورتوفايا" تُشحن شحنتين شهريًا في المتوسط خلال فصل الشتاء. ومنذ مارس 2025، بالإضافة إلى الشحنتين إلى الصين، تُرسل المحطة شحنة واحدة شهريًا إلى جيب كالينينغراد الروسي الغربي.
في المراحل الأولى من عملياتها، كانت معظم شحنات "بورتوفايا" تُسلّم إلى تركيا واليونان، ثم توسعت أسواقها لاحقًا لتشمل الصين وإسبانيا وإيطاليا.
روسيا مستعدة لسد النقص في الطاقة لدى الصين
في السياق، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، خلال زيارته لبكين حيث التقى الرئيس الصيني شي جين بينج، أن روسيا قادرة على المساعدة في سد أي نقص في الطاقة لدى الصين، أو أي دولة أخرى مستعدة للتعاون مع روسيا "على أساس متكافئ ومتبادل المنفعة".
وأضاف لافروف أن موسكو "قادرة على تعويض نقص الموارد الذي تعاني منه الصين" أو غيرها من الدول. في المقابل، تسعى الولايات المتحدة إلى نتيجة مختلفة، حيث تحاول حث الصين على تقليل مشترياتها من النفط الروسي واستبداله بالمنتجات الأمريكية، وفقًا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال.















0 تعليق