تنظّم مكتبة القاهرة الكبرى ندوة ثقافية بعنوان "الإعلام ومواجهة التطرف الفكري"، وذلك في الثالثة من مساء الخميس المقبل، بالتعاون مع المنظمة العربية للتعاون الدولي.
الندوة ستشهد مشاركة عدد من الشخصيات العامة والمتخصصين في هذا المجال، من بينهم المستشار عدلي حسين، والدكتورة حنان يوسف، والسفير يوسف الشرقاوي، ويُدير اللقاء الكاتب يحيى رياض يوسف، مدير عام مكتبة القاهرة الكبرى.
جهود وزارة الثقافة لمواجهة التطرف الفكري
تأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الثقافة لتعزيز دور المؤسسات الثقافية في نشر الوعي المجتمعي ومكافحة الأفكار المتطرفة، بالإضافة إلى ترسيخ قيم التسامح والوسطية داخل المجتمع.
تعد هذه الندوة جزءًا من سلسلة الأنشطة الثقافية التي تهدف إلى التصدي للتطرف الفكري الذي يهدد استقرار المجتمعات.
وعبّرت وزيرة الثقافة، الدكتورة جيهان زكي عن أهمية دور الثقافة والفكر في مواجهة قوى التطرف، مؤكدة أن الفعاليات الثقافية والتوعوية تسهم في تشكيل وعي المجتمع وحمايته من الفكر المتطرف، الذي يتعارض مع قيم التسامح والمساواة.
مكتبة القاهرة الكبرى: منارة ثقافية تاريخية
تُعد مكتبة القاهرة الكبرى، الواقعة داخل قصر الأميرة سميحة حسين كامل، من أبرز المعالم التاريخية والثقافية في العاصمة.
هذا القصر الذي يمتاز بطابع معماري فريد يعكس روح العصر الملكي في مصر، تحوّل إلى مساحة ثقافية تحتضن الندوات الفكرية، والمعارض الفنية، وورش العمل التي تسهم في إثراء الحركة الثقافية والفكرية داخل مصر.
مكتبة القاهرة الكبرى ليست مجرد مكتبة تقليدية، بل هي منارة للإشعاع الثقافي والفكري، تحتضن الفعاليات التي تهدف إلى نشر الوعي وتعزيز الهوية الثقافية المصرية.
كما أن القصر اليوم يُعتبر من أبرز المواقع الثقافية التابعة لوزارة الثقافة، والتي تعمل على دعم الأنشطة الفكرية والفنية، ما يعكس دور الوزارة في تعزيز وتطوير الثقافة في مصر.
أهمية الندوة في مواجهة التطرف الفكري
تأتي الندوة التي ستنظمها مكتبة القاهرة الكبرى ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية الهادفة لمواجهة التطرف الفكري الذي يستهدف هدم القيم المجتمعية والثقافية.
وتناقش الندوة الدور الحيوي الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في مكافحة هذه الظاهرة من خلال عرض نموذج للخطاب الإعلامي المتوازن والموضوعي الذي يعزز التسامح وينبذ العنف.
كما سيستعرض المشاركون في الندوة تأثير الإعلام على المجتمع من خلال نشر الرسائل الإيجابية التي تحارب الأفكار المتطرفة، وكيف يمكن للإعلام أن يكون أداة فعالة في نشر الفكر المعتدل وبث روح الحوار والتفاهم بين مختلف الفئات المجتمعية.
التفاعل بين الحضور والخبراء
تُعتبر هذه الفعالية فرصة مهمة للحوار بين المختصين والجمهور حول موضوع التطرف الفكري وأثره على المجتمع، وكيفية توظيف الإعلام كأداة توعوية لمواجهة هذه الظاهرة.
ومن المتوقع أن يشارك الحضور من مختلف المجالات الثقافية والفكرية في النقاشات والمداخلات التي ستسلط الضوء على دور الإعلام في حماية المجتمعات من التطرف.
حرصًا على استهلاك الطاقة
تُعقد الندوة في الثالثة عصرًا وفقًا لتوجيهات رئاسة الوزراء في إطار ترشيد استهلاك الكهرباء، حيث يُعتبر هذا جزءًا من جهود الدولة لتخفيض استهلاك الطاقة في الأنشطة الحكومية والفعاليات الثقافية.
تأتي ندوة "الإعلام ومواجهة التطرف الفكري" كجزء من استراتيجية وزارة الثقافة لدعم المؤسسات الثقافية والفكرية، وتعزيز قدرات الإعلام في نشر ثقافة السلام والتسامح في المجتمع.
كما تمثل مكتبة القاهرة الكبرى أحد المراكز الثقافية الرائدة التي تحتضن فعاليات تهدف إلى تحفيز الفكر وتعزيز الوعي الوطني في مواجهة التحديات الفكرية التي يشهدها العصر الحديث.













0 تعليق